لا أريدكِ سمكة جميلة ً، تحلم ببحيرة هادئة و تقول الشعر ...جارية تهز القد كي تجيء حدائق غرناطة و مآدب الغرام...إليها ، عندما تفتحُ ساقيها . لا أريدك ما أريد و ما لا أريد .. كونا أو كوكبا أو حالة مدنية...
لا اريدك مديح كاذب لسماء مراهقة بدوية
بل اظنها حيواتي الخاسرة بين احلام ووشوشة عاشق مهزوم بالكناية المخيفة بين عشيرة استهوت لقاء القطط ويسمونها العنادل في مشاويرهم الخاسرة سلفا
والافعى تفرد ساقيها بلا راية شأنها شأن اخر جنود الهكسوس حينما دخلوا بلاد العرب عراة؟؟؟