بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( اصف جليل)
لانشكك بنيتك اخي الكريم ولا بنية من يخالفنا لان الاصل في المسلم
البرائة من كل عيب ونقص فاهلا وسهلا بك اخ كريم ومرحبا بك بين اخوانك واخواتك هنا
والجواب على ماذكرته واخذت أنا منه حديث واحد من الاحاديث التي تفضلت بها
واحيلك الى كتاب اسمه( فتح الباري لابن حجر العسقلاني)
للاجابة على تساؤلاتك وهذا من حقك السؤال مشروع وليس حكر على احد
ولكن ينبغي ان نفهم الحديث وشرحه من مضانه لامن عقولنا لان العقول متفاوته
ولكن الشريعة غير متفاوته بل ثابتة كاحكام واليك ماقاله ابن حجر بالنص
ما يصلى بعد العصر من الفوائت ونحوها مواقيت الصلاة صحيح البخاري
حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الشيباني قال حدثنا
عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة قالت
((ركعتان لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعهما سرا ولا علانية
ركعتان قبل صلاة الصبح وركعتان بعد العصر)) البخاري
المصدر : فتح الباري بشرح صحيح البخاري
قوله : ( عبد الواحد )
هو ابن زياد ,
والشيباني )
هو أبو إسحاق , وأبو إسحاق المذكور في الإسناد الذي بعده هو السبيعي .
قوله : ( يدعهما )
زاد النسائي " في بيتي " .
( فائدة ) :
فهمت عائشة رضي الله عنها من مواظبته صلى الله عليه وسلم على الركعتين بعد العصر أن نهيه
صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس مختص بمن قصد الصلاة عن غروب
الشمس لا إطلاقه , فلهذا قالت ما تقدم نقله عنها , وكانت تتنفل بعد العصر . وقد أخرجه المصنف في
الحج من طريق عبد العزيز بن رفيع قال : رأيت ابن الزبير يصلي ركعتين بعد العصر ويخبر أن عائشة
حدثته أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخل بيتها إلا صلاهما . وكأن ابن الزبير فهم من ذلك ما فهمته
خالته عائشة . والله أعلم . وقد روى النسائي أن معاوية سأل ابن الزبير عن ذلك فرد الحديث إلى أم
سلمة , فذكرت أم سلمة قصة الركعتين حيث شغل عنهما فرجع الأمر إلى ما تقدم .
( تنبيه ) :
قول عائشة " ما تركهما حتى لقي الله عز وجل " وقولها " لم يكن يدعهما "
وقولها " ما كان يأتيني
في يوم بعد العصر إلا صلى ركعتين " مرادها من الوقت الذي شغل
عن الركعتين بعد الظهر فصلاهما
بعد العصر , ولم ترد أنه كان يصلي بعد العصر ركعتين
من أول ما فرضت الصلوات مثلا إلى آخر
عمره , بل في حديث أم سلمة ما يدل على أنه لم يكن يفعلهما
قبل الوقت الذي ذكرت أنه قضاهما فيه .
انتهى كلامه ( رحمه الله)
وكان الرسول(صلى الله عليه وسلم )
اذا فعل عبادة واضب عليها ولم يتركها
فهناك خصوصيات للنبي (صلى الله عليه وسلم )
ومن ضمنها مسألة الصلاة بعد العصر
كما ان من ضمن خصوصياته الزواج باكثر من اربعة
واذا ماتت احداهن لايحق له الزواج مطلقا
اذا اصل الصلاة بعد العصر بسبب انه فاتته الصلاة وهو كان
مواضب عليها وكان يصليها قبل صلاة العصر فانشغل بامر وفاته الوقت
فصلاها بعد العصر فاستمر
عليها بعد ذلك .
واماقولك : بالرغم من التناقض الواضح0 هل يمكن لأحد أن يقبل ذلك منطقياً 0
فاقول هذا ليس تناقض لو انك سالت المتخصصين باصول الفقه
أو الحديث لاجابوك على ذلك لانه لايوجد تناقض في الحديث الصحيح مطلقا
ولكن قد يكون بسبب عدم فهمنا للحديث بصورة صحيحة فنراه تناقضا
والذي تسال عنه مشروع وليس غير مشروع وهذا من حقك
ولك مني التحية والسلام