الحبيب الأريب الدكتور إسلام المازني..
أسعدني حقا أن تستمع لهذه الحلقة المسجلة، وأن تستفز مشاعرك بهذا الشكل لتثري المكان برأيك الفذ..
ما قلتَ إلا الحق يا سيدي، فلقد هنا فهان الهوان علينا..
هنا أدبا وفكرا وعلما..شعرا ونثرا وقصا..
وفرغت كل أشكالنا الأدبية من مضامينها، وأصبح الواحد منا يغرد خارج السرب، حتى تشكل سرب من الأفراد المشردة، وأصبحوا قوة لا يستهان بها..كرسوا طاقاتهم للانحلال والتغريب..
إن مهمة المثقف والأديب يجب أن تكون في الأساس موجهة إلى تنقية الجو الثقافي والأدبي من كل ما يمس الثوابت ويبتعد عن الهم الأول وهو الدين ثم الوطن..وذلك بالتوعية والكتابة والدعوة لإبراز قضايا الأمة في النصوص الإبداعية..
حضرت ذات مرة أمسية شعرية إبان الأسابيع الأولى لحرب العراق، وكم سخطت على الشاعر عندما أخذ ينشد أشعاره الغزلية تارة أو الوجدانية الرمزية تارة أخرى، وكأنه ليس من هذه الأرض ولا يتحدث لغة أهل العراق!!
ضعنا يا دكتور..
فهل من سراج ؟