اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم
الليل مأوى الهاربين
اللاهثين في دياجير القنوط خلف أسراب الجراد
اللابسين الحزن قهرا في أناة
النائمين كأنهم أضحوا رفاة
هل أيقظ الشعرُ الرقيقُ الروحَ من أرق السبات !!؟
أم قد همى مزن السما بمناهل العذب الفرات
ياليت شعري من يسوق الصبح لي
كي أصطلي
بحرارة الشمس التي سُلت من الأعماق والآفاق
أتوق - مثل فراشة - للاحتراق
فلقد سئمت البرد أحكمَ في دياجيري الخناق
|
والليل سر الصامتين الهاربين هناك من سيف الأرقْ
والليل حضن مدامع..
كم بعثرتها الآهة ..
بين الطـــــرقْ
والليل صبٌّ خائنٌ ..
لو ذاع سرا أو نطقْ ..
والليل نارٌ..وانتظارٌ للروابي الحالمات بما مضى ..
والليل فرشٌ آمن ..
لضنى القلوب إذا ارتدتْ ثوب الرضا
أشكرك أخي ياسر ..
على جمال الحرف وطيب التواجد