هذا تلخيص لما جاء في المقال على شكل نقاط
بفعل الغزو الفكري و السياسي و التبشيري استطاع الإستعمار أن يكون جيش من العملاء من أجل ضرب منظومة المقايس و القناعات و المفاهيم الإسلامية فأوجد فكرة الفردية أو ما يسمى بالنظرية الفردية فوجد ما يلي :
* الزعامة
* ووُجدت فكرة الإصلاح الفردي
* ووُجدت فكرة تغيير الأشخاص من الحكم لإصلاح الحكم بأشخاص غيرهم
*ووُجدت فكرة العداء الفردي*
*ووجدت فكرة التقدم الفردي في الحياة
* ووُجدت فكرة البحث في الأشخاص بدل البحث في الأفكار
*ووجدت الأنانية الفردية وتركزت الأثرة في النفوس
* كما وُجدت فكرة العمل الفردي والدعوة الفردية.
1 ) أدى تفشي هذا المفاهيم الضعف في تصور طريق النهضة الصحيحة التي تقوم على ايجاد الإسلام في معترك الحياة .
2 ) اليأسُ والإحباطُ، والشعورُ و الشعور بالعجز و الوقع في حبال الحضارة الغربية العفنه .
* الأمة لا يؤثر فيها إلا كيان أقوى منها فيه الناحية الكيانية الفاعلة و غير المنفعله .
الأفراد مهما وصلوا من عبقرية لا يؤثرون بكيان المجتمع أو الدولة من حيث تحطيم هذا الكيان و يبقى تأثيرهم فردي و تبقى أفكارهم مصبوغه و مطبوعه بهم و بشخصيتهم .
يتبع