اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر سالم
ونروح مثل اللحن همسا كالشذى
يرنوإلي..
إرخاء أغنية عتيقه
كانت تؤوب مع الصدى
وترا على الغصن النديْ..
كانت تغيب مع المغيبْ
لتعود كالصبح المجلل بالضياء غمامةً
يشتاقها الطير المهاجر أوبةً
كصَبا الجنوبْ
قد ظل يطوي بالمدى ..
هذا الجناح على الجناحِ
حتى يهيم كما تهيمْ
آه من الليل البهيمْ
قد ضل في الدرب المرجى كل سائرْ
من ذا الذي سرق المنائرْ
الكون يغشاه الجليدْ
ماعادت الشمس الحبيبة دافئه..
ما عاد للقمر المفضض رونقٌ
المزنة السحاءُ تشرب ماءها
والأرض تيبس من جديدْ
|
ترى ..كيف يصير الكون إن غشاه
لحظةً طوق الجليد ..؟!
وما أمر جرح الأرض إن يبست من جديد
لترتدي ثوب يبابها
وهي تطارد غيمة شح ماؤها..
لا الخطوة قد تكون خطوة حينها
وهي ترمم جراحها ..
ولا الشراع شراعا وهو يتكسر على
سفوح المدى ترنيمة تبحث عن أوتار قيثار
لتجمع شتاتها
مرور ثري بامتياز دائما أخي ياسر
أشكرك ولك مني ثناء التقدير