منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - الأفكار الفردية وضررها على الجماعة والمجتمع
عرض مشاركة واحدة
قديم 14-05-2006, 11:47 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صالح عبد الرحمن

جزاك الله خيرا على التوضيح والبيان

ولكني مستغرب من قولك :


----------------------------------------------------------------------------

نعم أخي لكن الأنبياء كان حولهم مؤمنون مثل حواري عيسى و إن لم يشكلوا تنظيم و لذلك معظم الأنبياء ماتوا و لم يتحقق النصر لرسالتهم .
اما سيدنا محمد فقد نجحت رسالته لأنه أسس حزب سياسي هو حزب الصحابة الذين تكتلوا على شخص النبي و حملوا معه رسالة الإسلام بالصراع الفكري و الكفاح السياسي لنظام مكه .
لذلك القول بأن الأمم لا تتغير إلا بأحزاب قول يقيني .


0000000000000000000000000000000000000000000

والله عجيب قولك : كيف لم يتحقق لهم النصر!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟

وانتصاراتهم متضافرة في الكتاب والسنة

مثل، انتصار نوح على قومه وانتصار موسى على فرعون وانتصار يوسف على اخوته حتى اسلموا

وانتصار صالح وهود وغيرهم كثير


ثم من قال بهذا القول ومن سمى التفاف الصحابة حول الرسول صلى الله عليه وسلم

حزب من قال ذلك!!!؟؟؟

وهل فعلا اسمه حزب الصحابة!؟

طيب وهل بعد عصر الصحابة كان حزبا اخر غير حزب الصحابة!!!؟؟

مثلا يسمى حزب التابعين!!!؟؟

ارجوا ان نوزن كلامنا لان الكلام محسوب علينا

وانت هنا تساوي بين الرسول صلى الله عليه وسلم

وبين من اسس حزبا !!!!

وهذا خلط للاوراق وبعد عن الحقيقة


وهل الاسلام فكرة !!!؟؟؟ أو حزب سياسي حصريا ؟

ام دين منزل من الله تعالى فيه توحيد وانكار للشرك والوثنية وفيه خبر من قبلنا وخبرنا وخبر من بعدنا

وخبر الجن والصلاة والصيام والزكاة وغيرها من العبادات والاعتقادات

وحلال وحرام وامر بمعروف ونهي عن منكر

فالفكرة ممكن تفشل وممكن تصيب والاسلام ليس بفكرة بل هو بجملته وتفصيله وحي من الله

وان اطلقنا عليه اسم فكرة فالسؤال يطرح نفسه

هل وحي الله تعالى فكره !!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟ وهل الذي نزل لنا القران الكريم يفكر !!!!!!!؟؟

وقولك : لذلك القول بأن الأمم لا تتغير إلا بأحزاب قول يقيني .!!!!!!!!!!!!

أسألك بالله عليك اين هذه الاحزاب الاسلامية التي استلمت سلطة وغيرت الانظمة الفاسدة التي

تحكمنا اذكر لي واحد من هذه الاحزاب

هل هم الاخوان المسلمون؟

هل هم التحرير؟


هل هم التبليغ؟

هل هم التكفير والهجرة؟

هل هم الاصلاح؟

من هم الذين استطاعوا ان يشكلوا دولة اسلامية من هؤلاء

ولهم في الحزب والدعوة اليه من سنة 1924 بعد سقوط الخلافة الاسلامية العثمانية

زمن عبد الحميد الثاني فلم يستطيعوا ان يحررو قرية !!!؟؟

ثم انشق عنهم التحرير في سنة 1954 فماذا فعلوا ؟؟

ثم توالت الانشقاقات بعد ذلك وكل حزب انشق عنه مجموعة

والاسلام الذي جاء به محمد عليه الصلاة والسلام يدخله الناس افواجا

الى يومنا هذا

فاما ان يكون الخلل في الاحزاب والشخوص الذين يقودون هذه الاحزاب

واما ان يكون الخلل بالشريعة !!! وهذا محال

وكل الاحزاب تدعي انها على الصواب!!!!!

طيب ان كانوا كما يزعمون لماذا لا يتحدون جميعا؟؟؟؟؟؟

ولماذا الشجار بينهم واضح والتسفيه والتجهيل بينهم !!!!!!!!


وهذا امر مشاهد والذي ينكره فاما انه جاهل او انه كاذب

واحلاهما مررررررررررر

اخي الاسلام ليس بحاجة الى حزبية والمسلمون بحاجة الى من يفقههم دينهم

ويرجعهم الى كتاب ربهم وسنة نبيهم الصحيحة وهم محاسبون على ذلك

ولا يحاسبون على اساس انتمائهم لحزب معين أو عدم انتسابهم

بل يسئلون عن التزامهم بالشريعة من حلال وحرام

فاين اليقين بقولك هذا

واما استشهادك بروسيا وفرنسا!!!!!

فهل هم هؤلاء قدوتنا حتى نستشهد بهم !!!!!!!

ثم اين هي دعواهم بالحرية الشخصية وحرية المرأة!!!؟؟؟

الحرية مصادرة عندهم الا حرية الدعارة والفساد اما حرية التدين فالدليل منع الحجاب

واما حرية المرأة المزعومة فصحيح اعطوها حرية الدعارة والزنا وجعلوا منها بضاعة تباع

وتشترى بابخس الاثمان وجعلوا منها حيوان يباع ويشترى باسم الحرية ويعنون بذلك ( الجنس)


هذه هي حكوماتهم وهذه هي ثوراتهم ماذا حققوا لشعوبهم ؟؟

هل اخذوا بايديهم الى عبادة الواحد الاحد حتى نستشهد بهم ؟؟؟؟؟

وهل اخرجوهم من عبادة الشرك الى عبادة الواحد الاحد!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟

لايجوز خلط الاوراق الى هذه الدرجة واعتقد استشهادك في غير محله

بروسيا وفرنسا

والناس غير ملزمين باتباع حزب معين ولكنهم ملزمون باتباع الاسلام

كل يدعي وصلا بليلى وليلى لاتقر لهم بذاك

وارجو ان تتقبل كلامي برحابة صدر وسعة ادراك لما قلت لك

ولك مني الف تحية واحلى سلام


اخوك ياسر
السلام عليكم ياسر أخي الحيب :

* المقصدود بالنصر هو نصر الشرائع فلم تنتصر شريعه عيسى و لا موسى و لا غيرهم من الأنبياء هذا ما كان المقصود و كانت الأقوام في الأغلب يعمها العذاب و لذلك قلت كثير منهم لم ينتصروا بل قتل كثير من الأنبياء و لم اقل جميعهم .

* واقع ما حدث مع النبي صلى الله عليه و سلم هو أن الصحابة تكتلوا عليه فينطبق عليهم واقع الحزب أو مسمى الحزب .
ثانيا : الكتلة (بضم الكاف) في اللغة ما جُمع، والكتلة من التمر والطين وغيره ما جُمع، ويمكن أن يقال ما جُمع من الناس. والحزب (بكسر الحاء) في اللغة جماعة الناس والأحزاب جمعه، والحزب في اللغة جند الرجل وأصحابه الذين على رأيه. وأما تعريف الكتلة بأنها تكتل الناس على مبدأ آمن أفراده به، فهو اصطلاح أو وصف واقع للكتلة الحديثة، وكذلك تسميتها كتلة قبل أن تكتمل وتعمل، هو أيضاً اصطلاح أو وصف واقع، وهذا المعنى الاصطلاحي أو وصف الواقع وكذلك المعنى اللغوي لكل من الكتلة والحزب يمكن إطلاقها على الجماعات التي حصلت في المسلمين في بلاد الإسلام مثل إخوان الصفا، فهم كتلة فكرية أو حزب فكري، ومثل جماعة المعتزلة فهم كتلة جدلية أو حزب جدلي، ومثل الخوارج والشيعة فهم كتلة سياسية أو حزب سياسي. وأما الصحابة رضوان الله عليهم فإنه لا ينطبق عليهم الاصطلاح أو وصف الواقع وإنما ينطبق عليهم المعنى اللغوي فحسب، فهم ناس قد جُمعوا وهم أصحاب الرسول الذين على رأيه، ولذلك لا تقاس باقي الكتل والأحزاب من حيث إطلاق الاسم الاصطلاحي، وإنما تقاس عليها من حيث المعنى اللغوي ومن حيث سير الصحابة كجماعة معينة مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وواقع حزب الرسول أو صحابة الرسول هو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو للإسلام جميع الناس فيدخل في الإسلام من يدخل ويعلّمهم أحكام دينهم، وهؤلاء الذين يدخلون في الإسلام منهم من يدخل في الإسلام ويرجع إلى قومه، ومنهم من يدخل في الإسلام ويعلّمهم الرسول عليه السلام بعض الأحكام، ومنهم من كان يلازم الرسول صلى الله عليه وسلم ويصاحبه، فهؤلاء الذين لازموا الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحَبوه وتحققت فيهم معاني الصحبة هم الصحابة وما عداهم ليسوا من الصحابة، وهذا هو المعنى الشرعي للصحابة، وهو المعنى الشرعي واللغوي لحزب الرسول، وهذا هو المعتبَر في أيام الرسول الوارد في أحاديثه عن الصحابة أي عن حزبه، وهو المعنى الشرعي فيما يترتب عليه من أعمال تتعلق بالإسلام، فهؤلاء الصحابة هم الذين عنهم أخذنا ديننا فهم الذين نقلوا القرآن كما أُنزل وهم الذين رووا الحديث كما سمعوه من فم رسول الله عليه السلام، وهم الذين لا يُجرح أحدهم في روايته، في حين أن ما عداهم يُجرح في روايته وهم وحدهم الذين أثنى عليهم القرآن وأثنى عليهم الرسول في أحاديثه، فحزب الرسول صلى الله عليه وسلم هم أصحابه فقط ومن لم يكن من أصحابه لا يعتبر من حزبه لا لغة ولا شرعاً ولا يكون من أصحابه إلا إذا تحقق فيه معنى الصحبة. وبناء على ذلك فإن الأنصار الذين بايعوا الرسول عليه السلام بيعة العقبة الثانية لم يكونوا حينئذ من أصحابه عليه السلام ولم يكونوا من حزبه في ذلك الوقت وإن صاروا بعد ذلك أصحابه ومن حزبه.






التوقيع

 
رد مع اقتباس