هناك شيء من روح القص ، وما قرأت كان محاولة جادة لاحتواء فكرة جديدة بقالب قصصي دافىء ، وقد نجح الكاتب في البداية ، هذا إذا استثنينا مباشرة الدخول ، واعتبرنا الأمر عادياً ، حتى في وسط سياق القصة ، وما قبل الخاتمة بقليل ... أثني على الكاتب ، وأشير مرغماً إلى أن بعض المنغصات اللغوية أثرت على جماليتها ، وكذلك إقحامه لما لاضرورة له في ختام القصة ( أوساخ الطفلة ) ... عموماً القصة ، كما قلت جديدة وفيها دفء وعذوبة طرح ورغبة في التألق .. تحياتي للكاتب ، وآمل أن يأخذ ملاحظاتي بعين الاعتبار ... جمال علوش