وطني اُحبك لأنك انت ولأنك الخصب تبقى الخصب
سنون تحرق رماد الحياة دون ان تحرقنا الرماد لا يحرق
لكن محترق منذ فترة من الزمن اكل عليها الوقت وشرب لكنه لا يزال حي متأثر ببعض الحروق القابلة للعلاج
ونحن ننتظر ان تخصب الأرض كما عهدناها خصبةٍ
وكأنك تصف مزارع شبعا
التي يتجول حولها العدوا دون خوف
جميل ما كتبت