لعل هذا نص آخر للوتيسا،أستطيع أن أضيفه ليكتمل الحلم،بصدق ومن أحدى نقاط الضعف لدي،أني لا أستطيع الرد بنص نثري ما،لربما لأن على الطقس أن يتحضر من تلقاء نفسه لتولد الكلمات..
لكنك تصرين دائماً على التفوق،بأ تولد كلماتٌ تسير مع موج حروفي المتناثرة الدلالة...وهذا ما يميز قراءتك لوتيسا،هي قراءة إبداعية حقةٌ...شكراً لما يحضر قلمك من جنون الإبداع..
تحيتي دائما لقيثارة لغتك الرقيقة..