سلمى رشيد،
أرجو أن لا تذهبي بعيداً في تفسير هذه التعويذه-ههه-فأنا أرى حبها سحرٌ مجهول الهوية والمكان،ولذا أصبح السرير مزعجاً لأن متيما بالعشق لا يستهويه النوم..فارتأيت أن أبحث عن تركيبة غريبةٍوغامضة...لكنها واضحةٌ إذا ما ربطنا سطور النص ببعضها....
لك دائما تحتي...