اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبود سلمان
[frame="9 80"]
عزيزتي
صفاء بنت رفعت
وقد رفعتي من قهري بعض الشيء
هل يمكنني :
((ليتني استطيع ان اصرخ معكِ
ومعي
قلبي
وروحي وفني البائد
بشعارات عدم اكتراث الاخرين
فيه
ومعه كلماتي التي تشبه الهذيانات
كما يحلو لك القول ؟؟ وانا راضي ؟؟
ياصفاء:
ليتني استطيع ان اوقف عجلة الزمن
واعيدها الي الخلف
الاف المرات
لكن ...
انقسم ظهري
وتاهت ملامح فكري وانسانيتي ؟؟
وتبدلت حياتي ؟بمنفى جديد
لاتذكر لحظه
قضيتها معكِ ولو عبر عيون ادمنت قراءة وجعي ؟؟
هنا
لكنا كلنا نبكي ونشتكي
وكل منا هو نفسه ؟؟ الاخر بهمه ؟؟وموته اليومي المتجدد
وهنا سر وجودنا(والعزاء )
ياصفاء :
مهما كانت الاشواك ؟؟ عند
تلاقينا
هل يمكننا
القول :
كلنا مذنبون حتى اشعارا اخر ؟؟
اما ماذا نقول ؟؟
في مناسبات كهذه
(ياصفاء : لم يحضر الجنازة كثيرون ؟؟ ولده وحيدا وزوجة ثانية احبته بدمعها فكانت محبة ؟؟ ومجلس عزاء فاخر مرصق بالكشخة ؟ وفنانون قلائل خافوا الدخول الى مجلس العزاء بدواعي مااهمية العزاء ؟ ومن هؤلاء الذين نصبوا انفسهم وكانهم اهلة للفقيد ؟؟ بعدما ادمن النوم على الارصفة؟؟ وتنكروا له الكثيرون ؟ وطردوه ذات يوم من شجرة العائلة ؟؟ بفحوى انه ؟؟ خارج الزمان ؟؟
الفقراء وحدهم حضروا ؟؟ وبجده شخصي ؟؟ غامرت بجزء من راتبي كي احضر الى مدينة جدة كي اعانق (المهند ) ابنه ؟؟ شارحا له ان ذكرى؟؟ الوالد الفقيد ؟؟ في القلب والروح كرائحة الكلمات المقهورة ؟؟ عندما لمحني بين المعزين ؟ سكنت الدمعة والحرقة عيونه ؟؟ ولكنه كان يشبه قامة (والده ) وتذكرت
يلصفاء
كيف كان يقول لي
ياعبود
هذا المهند
روحي
الباقية
ولولاه لماكانت قامات اعمالي النحية
انه انسان روحي
بمجموعة
انسان
فلاتحزن
ياعبود
(قبلته كثيراوسبقتني دمعة حبيسة ايضا ؟؟ورجعت الرياض في اليوم التالي )
وكان الناس هنا
وكانهم لايعلمون
ماحصل
صفاء شكرا
لهذياني هذا
معك
؟؟انا
عبود [/frame]
|
يا لهذا الألم و هذا الوجد ....
و أنا هنا .... زدت من حد قهرك و ألمك ؟؟؟
غفرانك يا أخي ,,,
و الله ما أردت ذلك ,,
كنت أشاركك الأنين و الرفض لهذه الحياة التى لا تُعنى بأبناءها الصالحين
و لهؤلاء الذين يعبرون على أرصفة قلوبنا دون أن يلتفتوا إلينا
غير مبالين بنا , أو بها...
فزدت ألمك ألما و قسوة
فلتغفر لي ذلك
و لندع الله تعالى أن يتولاه برحمته و جميل عفوه
ما أقسى ذلك ...
و ما أندر الأوفياء على مر الدهر ,
لكن ,
دعني أتوقف هنا إحتراما و إمتنانا لوفاءك و إخلاصك
في زمن عزّ فيه المخلصين ...
فدم سالماً و لا تبالي بهم ,
يكفي المرء أن يرضى عنه ربه
فلله درك ...
و لا تؤاخذني بجهلي ...
و كل التحية إليك...
من مدينتي المنطفأة على ضفاف نهر حزين ...