نكبه نكسه نصر نعم كلها بحرف النون
أجد الوضع بدى مختلف رغم الواقع الذي تتحدث عنه
لأن الله سبحانه وتعالى اراد لفلسطين شيئ يتناسب مع قيمتها لذلك لن تكون عودة فلسطين لأهلها او اهلها لها
أمر هين ابدا
ولو كان كذلك ما بقيت كل هذه السنوات قابعةٌ تحت الأحتلال لكنها مشيئةُ الله
فلا يكون الرد الآ جميلا
والنصر سوى حاسم
والثمن بيع انفسنا لله
نعم والثمن الفوز بفلسطين والجنه معا
لكن يا اخي سليم تنقلب احوال الأرض الى سبع احوال
يتقلب فيها الناس
يبحثون ولا يجدون
يزرعون ولا يحصدون
يتعلمون ولا يصنعون
بقي منها اربع
ان ترى وكأنك لا ترى وتسمع وكأنك لا تسمع
وتنقل القدم منك ولا ليس بوسعك التقدم خطوة واحده
فيبقى القسم
يجبر الصادق والكاذب القوي والضعيف الغني والفقير الخ
فيتقدم ليملي على الجميع
عندها الأمر لا اجبار عليه لكن بقدرة الله ينصاع الجميع وينقاد
اليه
فأذا اتى امر الله لا تستقدمون ساعةٍ ولا تستأخرون