قراءة في المعرض : يضم المعرض ،معروضات للفنان التشكيلي الباكستاني (ناصر يوسف زي ) وللفنان التشكيلي الاردني والنافد المعروف (محمد العامري) والفنان التشكيلي السوري (احمد دبا ) وللفنان التشكيلي والناقد العربي السوري المعروف (عبود سلمان )والفنان التشكيلي السوري (محمود الساجر) والفنانه التشكيلية السعودية (ريما مردم بيك( المقيمة بالمانيا عن الاعمال المعروضة بالمعرض: يقول الناقد التشكيلي المعروف بالساحة التشكيلية السعودية ، وهو احد المشاركين بالمعرض وهو الحائز على جائزة (المبدعون ) للناقد التشكيلي العربي بالامارات على مستوى الوطن العربي (عبود سلمان العلي العبيد ) : تأتي مناسبة المعرض ، في الرياض من فكرة ان يلتقي الفن التشكيلي العربي والعالمي كي يتلاقح مع فنون التشكيل العربي السعودي ليكون للمشاهد المحلي ، ذائقة جمالية قد تفيد الانسان المهتم والانسان الذي يسعى الى جمالية الاشياء ، لهذا حرصت (صاحب الفكرة والغاليري ) على جمع هذه الكوكبة ، من فرسان التشكيل ، تاركة للمشاهد تقيم الفكرة والتجربة ، وعن هذه التجربة تقول : (مدام عهود النجران ) (انها سعت الى تنوع التجارب بغية كسب اكبر عدد ممكن من العيون العاشقة للمعرض والفن الجميل ) وعن تجربة المعرض ،تأتي اعمال الفنان الباكستاني (ناصر يوسف زي ) ذات خصوصية تتربع بفنون رسم الحرف العربي ، وذلك من خلال لوحاته المعتقة ، بالالوان المكسوة بالترابيات واختيار خطوط الكوفي والسنبلي ، كشكل للحرف تراقص باللوحة ليملاء اللوحة ببريق عبق الماضي ، بلوحة معاصرة وجميلة توحي بالدلالات المميزة ، لتنسجم طروحاته مع نمنمات الفنان التشكيلي العربي السوري المقيم في المملكة منذ سنوات طويلة (عبود سلمان ) في رسمه للوحاته التي رسم فيها المرأة ، الفراتية بنقش كان مليء بالايحاءات الدلالة على فرادة تقنية الرسم الدقيق وعلائق الخط مع اللون والخطوط المرسومة بدقة متناهية ، لتبقى اعماله ذات جمالية شعبية نابعة من بيئته الشرقية ، في تاريخ لوحته المعاصرة ، حيث تسكن في لوحات الفنان العربي السوري (محمود الساجر ) عفوية الالوان والاشكال الانسانية التي رسمها بالوان حالمة ورومانسية ، كانت محط دهشة للجمهور ، وفرح ، عندما مزج الفنان (الساجر ) بلوحاته الصغيرة ، وجوهه الحلمية بحلم الفنان لتكون لوحته ذات نشاط انساني مولع باللون البنفسجي والبرتقالي والالوان الحالمة ، ليبقىمع لوحات الفنان التشكيلي العربي السوري المقيم في المملكة منذ سنوات طويلة (احمد دبا ) خصوصية فنيات اعماله المشبعة باللون والتشكيلات التي اخذت من خاصية فنون رسم الحرف العربي ممزوجا بالبناء المحلي لبيئة الفنان (عبر عشقه لمدينته حلب القديمة ) فرسم شبابيك حواريها القديمة وازقتها العتيقة ، طارحا نفسه في المعرض والتجربة على انه الملون الذي لايتوانى عن رسم ادق التفاصيل باجمل الالوان ، لتكون لوحته نسيج حلمه التشكيلي المولع بالالوان وسحر التلوين والتكوين ، ليتألف في لوحات الفنانة التشكيلية السعودية المقيمة بالمانيا (ريما مردم بيك ) ، جماليات لوحاتها ، ذات الالوان الصارخة وكانها تحاول رسم البيئة والطبيعة والفراشات والازهار والعمائر ، بالوان كانت مثار ضجة ، قد تشاغب على العين ، بايقاعاتها المشبعة ، بالجرأة والوضوح والموضوع الحر الطليق التي تدمن رسمه باهمية كبرى ، لتنسجم في جرأتها لوحات الفنان والناقد الاردني (محمد العامري ) عبر فنون لوحاته التجريدية الملئية بانفعال الفنان وعبثيته المتمكنة من نفسها ، وكانها وجوه طبيعة اجواء الصحراء التي تشتهر بها ،الاردن عندما يعانق اللون فوضى الحواس ، ببقع لونية انسجمت وتنافرت ، لتشكل عالم لوحته الجديدة بتمايز عالمها الداخلي التي تفضح خلجات الفنان ، وتقدمه للرائي ، بعين كحيلة ،