الموضوع: نصوص قصيرة
عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 24-05-2006, 12:25 AM   رقم المشاركة : 77
معلومات العضو
خالد الجبور
أقلامي
 
الصورة الرمزية خالد الجبور
 

 

 
إحصائية العضو







خالد الجبور غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى خالد الجبور إرسال رسالة عبر Yahoo إلى خالد الجبور

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إباء اسماعيل
هناك وحشٌ صغير وجميل يقبع في روح الشاعر ... أو لعله طفل يتمرّد ويصرخ وهو في قمة ألمه.. حالة ضياع .. حالة فقدان .. حالة خيبة ..
جاءت هذه الحالات ثنائية مع الحبيبة
ماهو رائع هنا ، هو هذه الثنائية النادرة مابين حالة فراق شرس للحبيبة صيغت بلغة شعرية تحمل ذات الملامح الشرسة :


وكانت الكلماتُ زُجاجاً

يَصِرُّ بينَ أضراسِنا

ويُثْخِنُ في لسانَيْنا الدّامِيَيْن

كانت الكلماتُ أصعبَ ما تبقّى
وأيضاً:

( كنتُ أعرفُ أنَّ الصّمتَ شيطانٌ مَريدْ

وكنتِ تعرفينَ أنَّ الكلماتِ الحبيسةَ

تذبَحُ كالسّكاكينِ

وتلسعُ في الأحشاء كالعقاربِ
لم نعرف سبب هذه الحالة!! الشاعر هنا لايضع اللوم على أحد . كقارئة، يدفعني الفضول لملامسة الجرح كي أتعاطف مع هذه الحالة الشعرية أكثر فأكثر...
أتصوّر ( النعش) وبداخلة حالة حب ميتة ولكني كنت أرغب في تشخيص المرض وتشريحه ومعرفة أسبابه كي يتفادى أي عاشق في الزمن الآتي هذا الجرح أو يداويه قبل فوات الأوان!
إنّ طرح جميع هذه التساؤلات يؤكّد جمالية القصيدة .
بانتظار قصيدة جديدة تجيب عن تساؤلاتي
مجرّد طموح!
المبدعة إباء إسماعيل ..
تحية تليق بروحك الأبية ..
لم يكن مهماً في هذه القصيدة تحديد المسؤول عن موت الحب ، فقد طغت لحظة تشييعه على كل شيء .

مودتي وتقديري .






التوقيع

أقلقَ من عصفورٍ أخطأه الصيّاد
أحيا في هذا الوطن " الغالي " . !!
 
رد مع اقتباس