اقتباس:
إن أرادني صديقةَ دربه ، سأكون لطريقه المنار
سأكون له سكنا و مأوى و سأغمره بحبٍ دافق كالأنهار
في المشاعر و فيّة، و مخلصة و في وجه الغدر قاسية ومخيفة
و في أوقات الجد أكون بمئة رجل و في المرح خفيفة الظل و لطيفة
هل عرفت من أنا أيها الرجل...أو ..أيها ...المحترم...
أنا امرأة....
بداخلي بحار من حنان و أحلام قرمزية
و في الحب ضعيفة و رقيقة و رومانسية
و في وجه الغدر جبل من صبر و قلاع فولاذية
هل عرفت من أكون!!
انا أنثى امرأة و ليست كل امرأه أنثى.. هذه حقيقة منطقية
و الأنثى هي امرأة بلا مقاييس ..
فهي ليست ملكة جمال فملكة جمال العالم قد تكون أجمل و لكنها ليست أنثى.
فالمواصفات العالمية للجمال تتم بالسنتمتر و البوصة و الكيلوجرام .
ويقول علماء الاجتماع إن هذا كله يصلح لبناء أو صنع سيارة و لكنه لا يصلح لصناعة أنثى!
فالأنثى لا تصنعها الملابس و لا مبتكرات التجميل.، والأنوثة موهبة أو سر يولد مع امرأة ما .. و كلمة أنثى مثل كلمة شخصية.. كلمة واحدة مركبة من الجاذبية و السحر و الغموض و الجمال والقوة وأحيانا الضعف.
فالأنثى قد تكون فتاه ما،، في مكان ما، وهبها الله ذلك السحر الخفي , و الأنوثة هي سحر في امرأة ما يجعلها مميزة و يجعلها ملكة عالمها. يؤكد العلماء أن المرأة تفقد أنوثتها،إن تعاملت بتكبر وغرور مع الآخرين أو جهلت متى تتكلم ومتى تصمت
|
الحمد لله بالسلامة للابنة العزيزة رولا وعود أحمد لكنك عائدة عنيفة وواثقة وناضجة .. فرح لعودتك فأنت أقلامية عتيدة وإذا كان هالنص من كتابتك فأنت تقدمت كثيرا .. أنا أحب الفتاة الواثقة من نفسها والتي تحسن تقديم نفسها للمجتمع ما لها وما عليها لكن برفق حتى تظل المرأة هي الواحة الغناء التي يفيء إليها الرجل من وعثاء الحياة وشقائها ..
المرأة مصدر الراحة والجمال للرجل وهي نصفه الجميل الرقيق ..
عشرة بالمعروف وتعاون وألفة ومودة ولا للمواجهة .. النساء هن المؤنسات الغاليات يغلبن الكريم ويغلبهن اللئيم ولئن أكون كريما مغلوبا خير من أن أكون لئيما غالبا ..
أهلا بك يا ست رولا .. أشرقت بك أقلام يا ابنتي العزيزة ..
وين شغبك .. شو رأيك ترفعي على البنر .. ذلك الموضوع الذي روعني ذات مساء.. لو تضعين رابطه حتى الأقلاميون يرون كم كانت رولا مشاغبة وصاحبة أفكار خلاقة لإشاعة السرور في أقلام بلطفها ..
بدي إياك ترفعي ضغط المدير العام الأستاذ سامر ... شو رأيك ..؟!