منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - الفنان التشكيلي حسين المحسن يتد ثر بالدم و اللون في جغرافيا التشكيل
عرض مشاركة واحدة
قديم 28-05-2006, 03:30 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


الفنان التشكيلي حسين المحسن يتد ثر بالدم و اللون في جغرافيا التشكيل

الفنان حسين المحسن يلون أحاسيسنا (بعزلة التركوازا)

--------------------------------------------------------------------------------


و الفنان حسين المحسن من مواليد 1971م القطيف و عضو جماعة فناني القطيف و مركز الخدمة الاجتماعية و جماعة البحرين - حاصل على عدة دورات في الرسم في الولايات المتحدة الأمريكية و على عدة جوائز أهمها جائزة السفير (التاسعة) في الرياض و جوائز أخرى من رعاية الشباب - له العديد من المشاركات في المعارض الد اخلية و الخارجية لفنانين المملكة في الرياض و الدمام و جدة و الخبر - من اهم معارضه الشخصية ( المرفأ عام 2001 - الخبر ) و (رؤى - عام 2002 جدة ) و
( أمكنة للعشب 2003 - الخبر ) و (موسم العودة 1 البحرين - موسم العودة 2 الرياض - موسم العودة3 -جدة عام 2004 )
و من هذا المعرض نقرأ:


حسين المحسن يتد ثر بالدم و اللون في جغرافيا التشكيل


المتابع لتجربة الفنان التشكيلي (حسين المحسن)السابح في سيكولوجية الإبداع و الجمال و المشاعر في اشتعالات معارفه البصرية و النظرية التي تنعكس في حالة من التطور المتلاحق على مشارف انعطافة الفن التشكيلي السعودي المعاصر.
لتبقى تجربة هذا الفنان في حالة من العشق المفعم بالبوح واللوم و تمائم الأشياء المطعمة باللون الذهبي التي تتراقص هائمة بالضوء لتسافر و حدها مع عمق الحكايا الو جدانية في آفاق روحه العاشقة لكل هذا الجميل في قيمه التشكيلية و التعبيرية حيث الفضاء هو مدارج الاكتمال الصاعد إلى زوادة الألم في جمرة العاطفة التي ينثرها الفنان بشيء من المبالغة المعبرة الطافحة بعمق التجريد الشرقي الذي يزاحم كل صيغه الواقعية العفوية بانطباعية التلخيص الحذر لعناصره المرمزة على قضية الإنسان الذي يتحول عبر لغة الحوار البصري إلى منحوتة الحركة و التعبير و التشكيل في آن معا
و بخبرته التلقائية و التشكيلية المتنامية يوما بعد يوم يحقق الفنان الكثير من دقائق ذرات الحلم و الذكريات طافحا بتجلياته اللونية عبر صرخات مكتومة تسأل عن أزمنة باتت مثيرة للجدل وأمكنة ما زالت الحاضن الدافء لإيواء الطين حيث يندلق بقايا الثياب مثل أرواح هائمة في تلاوين (حسين المحسن) المشبعة بالنصوص اللونية المثيرة للجدل التي تصادق الرهان على احتفالات شكل الأنين الداخلي المبدع في ذاته المنفعلة باللوحة إلى أقصى مداها حيث يستدرج التراب بحواف مشاهده اللونية ليوقظ القتلى و حملة الورد على جدران طليقة راسما لأصابعه المطهرة بالصراخ التشكيلي و حول أسئلته الساخنة عندما ينكسر الهواء في قاعة المرسم ليلتقط فرشاته و دمه و يعيد غسل رائحة النار و الزيت و المعاجين و الحركة و طعم الأقنعة و النشيد اللوني ( الذي يشبه شظايا زمن طول الجدلية لملهاة روح التماهي مع المكان) حيث القطيف مكمن الروح بالمملكة العربية السعودية و حيث هي مسقط رأس الفنان الذي و لد مع صحراء ميثاق علم الجمال ليرسم وجوده الإنساني عبر حركة تشقق شكل الرغيف الذي يشبه و جه الأمهات الحنونات في خدمة ملامح وجه حضارة التاريخ. حيث البحر و قصص أغاني الغواصين و اللؤلؤ و القيعان و أزهار النرجس و لأقحوان في ثقافة الزهور البرية التي تخدش ذهنية الفنان عبر تلك النوافذ الأنيقة في نشيده التشكيلي المفخخ بالمرايا وعشب الأمكنة و مواسم العودة و الكثير من قوانين الأبتكار لرحلته المتلونة على ساق الحلم في روح أصابعه الإضافية عندما يتسع المكان للظل و الأسطورة و صهوة المجهول وأيدبولوجية الفلسفات الخائبة راسما لمذكراته اليومية الجميلة كل هذه الأرصفة التشكيليه في فضاء لا يطيق إلا الصراخ و الحلم في صهيل التصورات الباحثة عن الفرح في عبير أيامنا القادمة.

قراءة جمالية بقلم الناقد والفنان التشكيلي العربي السوري
عبود سلمان العلي العبيد - الرياض 26/2/2005






 
رد مع اقتباس