إليك يا بحرُ جئنا و الحزن كاسرنا
هل أنت تسمعنا أم أنتَ أيضا تجافينا؟
لمَ الأمواجُ ساكنةٌ كلما نشكو أمانينا...؟
ألا تعى الأمواجُ ما فينا...؟
تُريدُ تسخرُ يا بحر....؟ تفضّلْ
لكننا عند شاطئكَ المتعجرفِ سوف نبكى.......
حتى تعيد يوما إلينا سواقينا
لتروينا