و قد آن للطيور المهاجرة أن تعود ......
و ها أنت هنا من جديد أيها الأستاذ المعلم ,
فكيف نصف لك بهجتنا بحضورك ,
رغم الألم الذي ينبت كالشوك بين كلماتك ,
و يعلق كالمرارة في قاع أكوابك ,
نحن هنا سعداء بأوبتك إلينا ,
فهل في هذا يا ترى ما يجافي الذوق ؟؟؟
و هل حل موسم التين الشوكي الآن ..؟؟؟
ذلك الذي تغطي وجهه الأشواك و البثور ,
فلا يمنعه ذلك من أن يحتضن حلاوة قلبه الغض تحت أشواك جلده ؟
د. حقي إسماعيل ,
فرح الله قلبك و فرج كربك و أزاح عنك همك و أقر عيونك بما تحب ,
إن مع العسر يسراً
إن مع العسر يسراً