ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جه يوم وشفنا المهزله .. واللي مشفشي بعينه سامـــــع
الحاله صارت هرجله .. وحروب بقت ماليه الشوارع
يا مصر إيه المُشكلـــه .. النـــاس بقـــت ليــــــه بالبلا
والصوره ظهرت مخجله .. فيها الجميع نازل يصارع
بلطيم غزاها وبالســـلاح .. من منطقة سوق التـــــلات
ناس جُم ودخلوا بالاجتياح .. وكأنهـُـم جُـــم م الغابــات
وعدد كبير ف العركه راح .. غير دم نازف من جراح
الحرب سِهـْرت للصبـــاح .. ولحد ما كتير فيها مـــات
غير حرب دارت في سوهاج .. ما بين قبايل قريتيــن
فــــي كل قريــــه الكل هاج .. والولعه بقيت ولعتيــن
دبحوا العيال زي النِعــــاج .. والدم زى المَيَّه مــــاج
وبدال ما عيد يبقى ابتهاج .. قضـُّوه في دفن الميتيــن
أمَّا الصراع اللي ف قنا .. عيلتين وكان بينهم خِـلاف
شغال بقاله كام سنــــــه .. والقتل فيـــه كان باحتراف
نصَبـُــوا لبعض الأكمنه .. بالرشاشـــات مِتأمِّنــــــه
والعيد قضوه في محزنه .. والكل سد الباب وخـــاف
حتى الخناقه وضرب الطوب .. بين الأهالى في الفيـوم
كان السلاح فيها المركوب .. وبكام عصايه وحبة شوم
والكل فيها كان مضروب .. حتى اللي كان منهم محبوب
لا فيها غالب ولا مغلوب .. بس الجميع عيِّد مهمــــــوم
أما اللي طلعوم بالألفين .. هاجمين على القسم ف دمياط
النار ف عينهُم ومصرين .. يكسَّروه فيــــــه الظبَّـــــاط
ويحرروا منه المساجيــن .. محكوم عليهم حُكـْم سنيـــن
كانوم بيتعاطوا الكوكايين .. والأهل ساقوا ف لاستعباط
ـــــــــــــــــــــــــ
أخبــار تحَزِّن يوم العيد .. وتخلي أعصابنـــــا بتنهــار
ف قلوبنا كان الغم شديد .. في يوم كئيب ما طلعله نهار
نار الفِتن كانت بتقيـــد .. وحروب ما بين الناس بتزيد
خلـِّت بلدنا ف شكل جديد .. وكأنهــــا بلاد الأشــــرار