مابالك ترتجف
ألم تنم ماذا دهاك
أيقظتني ..!
لم أنم خائف أنا ..
مالذي يخيفك ألسنا معاً ..!
بلى نعم لكن اليوم
لادفاتر لا وسادة لاذراع
لاشموع لا رداء
أقبل الشتاء وفي يديه زخات المطرِ
برق ورعد بَرَد ونوْمُ كل شيءٍ قد ازدهر
وأنا هنا يأخذني الشتاء كطير مهاجر
في مدائن لا اعرف فيها الوجوه
ولا العيون ولا أجساد البشر
لا أميز الارض ولا أعرف تلك السماء
كل شيء يهيم لا منازل الرياح تعوي من بعيد
تهدد بالخطر أبحث عن ظل عن كفٍ
عن أجفان أو زهرة تمتص خوف المهاجر
فلا أجد إلا الليل ساهر يحيك ثياباً من جليد
وأقنعة بلا ملامح .
هون عليك لا يأخذك الخوف
إلى البعيد فهناك عيد قادم يحمل في حقائبه
مدفأة شموع ورد معطف وبعض من قصائد
سأضع يدي عليك فهدأ ونم وأحلم بعيون الشمس تناديك
بالزهر الأحمر والأصفر بقصيدة عشق ينشدها البلبل
ينقشها على الصخر التاريخ .