كيف أصبحت ياقلبي.
أصبحت مفجوعاً موجوعاً
كلما أحسن الظن بأحد يفجعني الزمان به
أصعق وأظل في حيرة من أمري
تطوقني ألف استفهام
تسكنني مدائن من الاستغراب
وكأنني ببلاد العجائب
لطالما حملتك المسؤولية
وأخبرتك بأن عليك أن تحذر
وأن تضبط نفسك فلا تميل كل الميل
فليس هناك من يستحق كل هذا الصدق المتدفق منك
ولا كل هذا الإهتمام كن كمن كان على قمة جبل متفرجاً
شامخاً يمتهن الصمت ويجيد اللامبالاة.
ولكني لست ككل القلوب أنا
معجون بماء الرقة فلا أجيد إلا الانصهار .
كن جسوراً فأنا بك أكون أولا أكون .