منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - شخوص مدينة العجاج *من يوميات كتابي الاول ؟؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 31-05-2006, 01:15 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


الميادين (مدينتي بين الستار والمشهد)

الميادين
(مدينتي بين الستار والمشهد)

«حوار الفنان مع جمال الطبيعة»
- تعاودني المدينة النائمة على ضفة النهر الخالد من الجنوب الشرقي لقطرنا العربي السوري. حيث آلاف من الغرف المرسومة في أعين المتشردين على الطرقات ومنذ سنين طويلة..
وعن مسافة 45كم عن مركز المحافظة دير الزور. تقع
/حبيبتي الميادين/ وملامح وجهي المتداخلة في شرايين المدينة الناعسة لتناثر مثل أشيائي الصغيرة والمألوفة… هنا العلوة وهناك السوق الجواني والبراني وسوق الخضرة والغنم وجامع الوسط ودكاكين القماش. وبعض من آثار دواوين الضيافة للقهوة المرة المنقرضة.. والأماكن ذات الطابع الفردي في الأصالة التاريخية وهي ترسم خفايا الفنون القديمة لمنطقة الفرات.. نسوة ذاهبات بعباءات سوداء وقادمات مثل راقصات العالم على القلب في هدير وإيقاع للصمت والربابة والأغاني وفضاءات البداوة التاريخية وهي تغازل الفنان صدقاً وألواناً وللعين مناخات في العشق والشكل الفورم… أما ماذا يريد الناس من كل مقهى ومقهى… تجد مع قهوة أخو حربه.. كل الجواب…
في شحوب الفرات وصفرة الرمل عبر ألوان زاهية من الحكايا والقصص والروايات في أعمق أعماق تاريخ المنطقة في تاريخها الخصب والغني…
حيث الجسم منهمك والكبرياء لم يغادرني بعد. ولم يغادر المدينة القديمة على الانتظار والطمي والحرارة التي جددت معالم المدينة المرمية على الرمل منذ الأزل.
وقت ما يشق الفرات صلبها وترتمي على ضفتيه عانية موهنة… قدرها الوجوه القاسية بسمرتها وأن أسير على آسفات الشوارع التي تنام فوق يقايا العجاج ولكنني إلى كل الأمكنة المسكونة بالصوت… أذهب... وأذهب إلى الحلم أيضاً.. وإلى مزازات عين على والشيخ أنس والشبلي والسريج وإلى القلعة الشهيرة شهرة الآثار الخالدة… الرحبة… وهي تبعد عن المدينة 3كم وتمتاز بأسوارها العالية وجدرانها الضخمة وهي تشبه إلى حد كبير قلعة حلب وقلعة الحصن وقلعة تدمر… وآثار ترقا في العشارة وعلى مبعدة من 20 كم هناك قد تجد الرقم المسمارية في قومية الفن والبحث عن الأصالة والتاريخ كذلك بقرص وآثارها التي تعود إلى العصر الحجري.
والميادين… في فرح الصيف وذكريات الشتاء وصدى الميتين في رأسي المتثاقل بين ضوء الحلم والشعاع الذي يمرّ كحارس متجمد. متربص دوماً على بابها المتوهج بالشهوة الغامرة وهي ترقد على المشاكل الاجتماعية والعشائرية بمبلغ 75000 ألف نسمة.
- في الميادين تكثر زراعة الحبوب والقطن والخضروات وبها ومصرف للتسليف الشعبي والتعاوني الزراعي وبها من المصانع. مصنع الفرات للكونسروة والمربيات الغذائية وبها حقول البترول المكتشفة حديثاً مثل حقل العمر وأبو التنك والورد واقتصادية الوطن التي ارتفعت كحقول عديدة في سماء الوطن مزغردة رفعة وفخار وعلى فترة قريبة كانت لها من الفنانين والأدباء والنوادي والمنظمات الشعبية والشبيبية في صدى الفلاحين ومآثر اتحاد النسوة والمعلمين والعمال والحرفيين ومعهم جميع النشاطات الإنسانية الثقافية والفنية والأدبية… حيث كانت هذه المدينة لها وجه ونافذة وقصائد حب عظيمة بكل التعاليم… والمآثر والبطولات… والإبداع.




-
الميادين… أنت الحياة بأهوائها وبراءة أشيائها… أنت... أنت الولادة… أنت الإبادة… وأنا أحاول أن أتغلغل فيك وأسقط فوق حقولك… مثل جراد… على سندان الخطيئة يطرق جسدي أجراساً للشمس و للسماء التي تمطر محبتها… لحناً وصوتاً من أخر العالم النائي إلى ظلمة البعيد في الشرق… كمعلم في الفنون الخالدة وكفعل يلامس قدمي الصغيرتين بسلام. هو العشق للإنسان والحرية والشمس… واللوحة الخالدة والحقل العظيم والمسمار الذي تثبت في الذاكرة…
- في الميادين جميل كل هذا الحزن وهو يمطر أزهار قلبي في صقيعٍ لذيذ ودائم عندما يخدرني بحةِ ناي مطبق على القش مثل زغرودة صبية ملفوفة بالهباري، و الحناجر التي تصنعها كقصيدة للمستحيل… في تاريخ حزن هؤلاء الأدباء والشعراء والفنانون محمود مشوح - مروان الخاطر - عبد الجبار الرحبي - وليد مشوح - محمد طه عامر - محمد عطوان - عبد المنعم الرحبي - د. أحمد الرحبي - والمرحوم عبد القهار عليوي - إسماعيل حسني حقي - لبيبة حسيني - هيثم حقي - محمد غناش - جميل وعبد الباسط ووليد وصلاح النهار - مصطفى ونوري وعفتان العلي - ومنير الحمش - وعبد الله الخاطر - وعدنان المشوح - وعبد الصمد طوير - وعبد الرزاق الحمد - وفؤاد وجمال وعبد المعين البلاط - والدكتور محمد صالح الزركان الذي توفي في القاهرة… والشيخ الباحث الإسلامي عبد القادر الرحباوي والقاص أحمد جاسم الحسين - وهدى العليوي - ود. مّي الرحبي- وويس البحر… وحنان الدخيل - وأمية المحمود - وبشرى العليان - وصباح العلي - وصبحي النجم - وويس محمود امرير… وعفيف الساير - وباسم الساير - وعبد الله الشاهر - ومد الله الشاهر وأحمد الراوي - وماجد الراوي - ومصطفى الزايد - وأحمد وإسماعيل الرفاعي - وعبد الحليم الوردي - ومأمون ضويحي - وشاهر امرير - وراتب الهجر - ومحمد علي الزركان - وعلي محمد الخالد - ومحمد خالد الشاكر - وشكور الطلب - وإبراهيم الأسود - وسعران السعران - وجمال الحمادي… وحسان حويش - وعدنان الويس - ومحمد الحنشول - وأسامة الرحباوي - وإسماعيل إبراهيم الخلف - وصالح الأمين - وسالم البحر - وفاروق حريب - وعصام حريب - وغنام الحسين - وحسين السعران - وأربيع الحاج الربيع - وأحمد الحمود الخضر - ورمضان وحسين النزهان - وعابد الهجر - وعبد الكريم عوجان - وفياض الناصر - وحماد السلطان - وإبراهيم الملحم - وحمادي الملحم - وعبد الغفور حاج اربيع - وخلف طه العامر - وسمير عبد الرزاق الأحمد - وعصام توفيق الفريح - ومصطفى الخليفة - وعبد الحميد صالح التوفيق - وحامد العسكر - وأحمد صالح التوفيق الحريب - وطلحت حريب - وعتاب حريب - ومحمد مصدق الكريم - وحسان وسعد الكريم - وأحمد الإبراهيم - و¬محمد توفيق الشاكر - وأحمد مظهر العبيد - وسرحان الزغير - وجدعان اللطوفي - وصالح صبيخان - ومحمد السعران - وأحمد توفيق الشاكر - وعبد الصمد الضويحي - وعبد اللطيف العايد - وعبد الجبار السليمان - وصلاح زهدي الحمش - وجبر البنى - وصالح العليان - وعلي الحريب - وجمال الشرابي - وسليم العليوي - ومظهر الراضي - وعبد المناف السيد ناصر - وغسان الرمضان - وبكر الججان - ومحمد علي الحريب - وراضي المحمود - وبركات السلطان - وعمار العاني - وعادل العلاوي - وعماد الهادي - وأسامة الشاكر - وعبد العليم الضويحي - وزياد الجمعة - وعبد الله الدوير - ومصطفى الجاسم - وياسين الرمضان - وعبد الكريم الوردي - وجمعة مطر - وجمال الدوير - وسفيان العواد - ومشرف الآلوسي - وزياد الأحمد - وزكريا العاني - وعبد السلام الحريب - ونبيل الحريب - وهديل البيرم - وخالد الجاجان - وخالد السريح - وصبوح التركي - وناصر الحميدان - وكروم العيد - وعبد الحكم الحصة - وزكي منديل وزكريا ويحيى العاني... أخرون.
في الميادين… (مدينتي)… أنتِ الحبيبة… وأنا… الطفل الخجول… فامنحيني… العطف… ياأغنى… امتلاءتي… وياأمي… الأخيرة…
راعني الشوق وأرداني هوى مستغرساً بالقلب عليل… اكسريني كشلوح الأرز واشتدي كريح
وتبقى جسداً طليقاً جليلاً … ياغناه الجسد الطلق جليلاً … إن أعصابي انتهت.. لا شيء باقٍ … فاعشقيني… أبداً … الساعات... رقصاً
وأغمس … أظفاركِ... البيضاء... في عمري …
ففيه … تقرع... الأجراس، وتحتد.... الطبول..
آه... كم … أصبحتُ … مجنوناً... وفي... كبر أقول …
وكم … احتاج …إلى …أن أبكي على صدر عميق … يخلق التحنان …
ويأويني … وأنا … الطفل … الخجول …
إنني … أودعك بالأفراح من قلبي... أشقاني الذبول …
أمطري … فوقي …
أغيثيني
أنا … صحرائي … انشقت …
وماضي … اختصار.... موحش.... قفر... بخيل....
وخذي الأتي وكوني غنيمة في عطش الصحراء، فالجوع طويل
وأنا لا ينبت الرمل بأرضي شجراً
فاطلعي في داخلي خصباً ورويني.
غداً يتنبت الفصن _ النخيل
واسكني دوماً بأحلامي وصوتي.. وأحضري دوماً
وظلي … عنكِ يضنيني الرحيل
منذ أبصرتكِ فاض العشق نهراً هادئاً في عمق عينيكِ وإغرائي
النزول
ساعديني
في حناياي ارتعاش منك، والصوت العويل.. لبس عندي أي حل
أصعب.... الأشياء في الحب الحلول
آه، ياهذي التي جاءت …
آه ياهذي التي جاءت …
أحبيني بحرق، بانخطاف، بجنون
أجمل الحب الذي يغيبُ الفكر والوعي وتنزاح العقول
كيوميات مسافرة … حيث البدء والشوق والعودة …






 
رد مع اقتباس