يا زمرَّد الشرق
يا حنايا أُولى الذاكرة
يا سِرب الحمام المهاجر
يا دَماً يتورَّد في الثغر قُـبَلاً من حنين
يا أهزوجة ميلادي الأول و اسطورة الوداع الأخير
إنـَّا... إنـَّا وُلـِدنا من قمرٍ بـــــ لون الشتاء
ليلهُ يُورِق في الغياب سَنَا
و أمسهُ على ندى الأيام يئن
كيف الرحيل ...
و ما زال في جعبة الأيام
زاداً يكفي لِـ رمقين اثنين ..؟
كيف للشوق أن يخبو و لأحلامك أن يَجْهَر
و ما زال الجمر على وَقْع أنفاسك يتقِّد ...؟
و هل يتنفس الماء دون الماء ..؟!
أزِح عن كاهِلك بعض الغمام
أرِح وطناً قد وُلِد بين كفيك
إني أدعوك للنوم و دعني أحلم ...
.
.
شكراً للحبّ الذي يصنع المعجزات
و من الشك يَسْتنبت اليقين