اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لوتيسا محمد
يا زمرَّد الشرق
يا حنايا أُولى الذاكرة
يا سِرب الحمام المهاجر
يا دَماً يتورَّد في الثغر قُـبَلاً من حنين
يا أهزوجة ميلادي الأول و اسطورة الوداع الأخير
إنـَّا... إنـَّا وُلـِدنا من قمرٍ بـــــ لون الشتاء
ليلهُ يُورِق في الغياب سَنَا
و أمسهُ على ندى الأيام يئن
كيف الرحيل ...
و ما زال في جعبة الأيام
زاداً يكفي لِـ رمقين اثنين ..؟
كيف للشوق أن يخبو و لأحلامك أن يَجْهَر
و ما زال الجمر على وَقْع أنفاسك يتقِّد ...؟
و هل يتنفس الماء دون الماء ..؟!
أزِح عن كاهِلك بعض الغمام
أرِح وطناً قد وُلِد بين كفيك
إني أدعوك للنوم و دعني أحلم ...
.
.
شكراً للحبّ الذي يصنع المعجزات
و من الشك يَسْتنبت اليقين
|
كدت أذوب يالوتيسا بحرارة النبض المنبعث من شعور حمل على كف الأبجديات هنا..!
أيمكن لأحد أن يقاوم دعوة قد غمست بـ ماء الجنون ..!
يا إلاهي
لوتيسا جعلتِ الصباح فاتن ..
دمتِ بجمال يا جميلة .