ماذا بك أيها الليل ..! كنت تستفز القلم على الهذيان والبوح
أراك صامتاً كصمت عيونه حائراً كحيرة تطبق على أنفاسه
أشعر بك وإن لم تنطق فللصمت ألف معنى ومعنى يجيد قلبي
فك رموزه لأنه يسكن حيث أنت قريب من حيث لاتدري صامت بإحتراف حتى يجيد الإنصات .
سأشعل النار تحت قدميك أيها الليل لتعود كما كنت تستفز القلم والشعور والفكر تكسر أسوار الصمت وتملأ محبرتي من فتنة القمر ومن سحر النجوم ومن صوت البحر حين تداعب أمواجه أطراف الشاطىء بكل هدوء ومن سحر صمتك .