ها انا...أجد عنوان بيتي الجديد...فهل تقبلني ضيفا...
من تحت ظل شجرة الزيتون تسقط دمعة الانبهار من عيون بيكاسو...و بيسو...ينتفخ بطن الورد ...و تنذمل جرح البرتقالة المكسية بثلوج الصيف ....فيذوب الزمن الميت على باب الانبهار....و تتلعثم افواه الخرطال...فاقطف عنوانا جديدا لبيتي الجديد....
اقتني علبة سجائر...و ادس الباقي في عيون المساء...و اقرأ آخر ما خطه قلم سريالي عصرنا...فاعاود الكر و اعاود الكر و لا ا فهم شيئا...غير انك رائع رائع رائع احمد العطار...
اعيد النظرو ...اطيل هذه المرة في النظر...فاتفنن في اقتناء ما بقي من الوان سالفادور ....امسح حدائي الاسود من السواد...فافرغ دهشتي و فرحي في كوب ماء...و اعيد الشرب...تعيدني الوصفة الى زمن غير هذا...الان اعرف لما انت رائع احمد العطار...و لما هذا الزخم من الشموخ اللغوي تعج به قريحتك ...
اما البقية فتعرفها صديقي ...
سلمت و سلم قلمك ...