عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 27-12-2011, 12:41 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
مريم الوادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية مريم الوادي
 

 

 
إحصائية العضو







مريم الوادي غير متصل


افتراضي رد: رسالة إلى الله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحارثي مشاهدة المشاركة
الأخت مريم ..
سلام الله عليك و رحمته و بركاته ..
لا شك أن مناجاة الخالق جل و علا فيها ذهاب الأحزان
و ذوبان الغموم و الهموم ..
لكن مناجاة الله عز وجل ينبغي أن تكون بما هو أهله من
التعظيم ..
عنوانك فيه إيحاء يخالف اسم الله ( القريب ) فهو قريب
جل و علا حتى من العاصي .. فلا ينبغي أن نقول رسالة
إلى الله و كأننا نتعامل مع بشر مثلنا ( أستغفر الله ) ..
أعرفك تراني ، وتسمعني..
لكني عبد جحود..
ابتعدت عنك، نسيت أنك خلقتني، وبسطت لي الحياة، كي أعبدك..
سرقتني،الدنيا، والناس، والأحاديث..
فتهت عنك..
حتى تهت عني ..
رأيتك يارب، تسخر مني، حين أنا تهت..
كنت بجانبي،لكني لم أرك..
غابت بصيرتي..
وانطفأ بصري..
رحت أبحث عن منقد سواك..
فتهت أكثر وأكثر،
حتى غبت عن الأنظار..
لكن عن نظرك يارب ما غبت..
كنت تُمهلني، لعلني أتذكرك
أتذكر أن لي ربا، يجيرني إن أنا ضعت..
ويدلني إن أنا تهت..
لكنني، لم أفعل..
حين زغت عن سبيلك،رأيتَني..
و حين كذبت يومها، سمعتَني..
حين رميت نظري، إلى ما متعتهم به،
كنت قبالتي..
وحين سمعت صوتك ولم ألبي، غضبت مني..
لكنك يارب
تحبني، فلا تنتقم لنفسك مني
تحبني، و لا تكشف عيوبي للناس
تحبني يارب، فلا تفضح فعالي
ستار أنت يا الله ستار




يارب:
سامحني
فأنت أقرب إلي مني
وأعلم بي مني
فلا تآخذني بذنبي
وحق وجهك أنا أخجل، كلما سجدت إليك
أو رفعت كفي إليك
أخجل منك يارب
فلا أطلب إلا غفرانك
لكنك يا كريم، لا تنفك تعطي
رغم جحودي، وصدودي، تعطيني
وذا ما يضاعف خجلي منك
يارب:
أقف اليوم بمحرابك
عاريا إلا من رحمتك
فقيرا إلا لغفرانك
يتيما إلا من جوارك
نادما على الزلات
فاقبلني ربي لديك
اغسل جسدي من الآثام
أعدني وليدا صغيرا
واكتب لي حياة أخرى
أقضيها فيما تحب
وكما تحب
ومع من تحب
يارب..
لقد ظَلمت نفسي..
واليوم أرفع الشكوى، مني، إليك..
أنت الحق
فاقتص مني..
حتى ترضى
وتغفر
وتمحو
كل الذنب

و أنا أقول آمين آمين يا ست مريم على ما جاء في نصك من دعاء
يوافق أسلوب المناجاة مع الله عز و جل الذي علمناه شرعنا الكبير
يا أخت مريم ينبغي تعظيم الله عز وجل حتى في مناجاته و دعائه ..
ما لونته لك بالأحمر أعيدي صياغته من جديد بارك الله فيك
و كذلك أرجو منك تغيير العنوان إلى ما يوافق شرعنا و عقيدتنا
في ربنا جل و علا ..
دعائي لك بكل خير ..
سلام الله أيها الكريم
يسعدني وجودك دوما
لقد شكلت الكلمة تهتُ
وكان لابد من الانتباه إلى ذلك فعلا
عدم شكلها فتح الباب لقراءة أخرى ممكنة..
تم تعديل الجملتين الأخريين
أما بخصوص العنوان سيدي الكريم، فحبذا لو نفتح قوسا كبيرا للنقاش، نحن البشر نرسل باستمرار رسائل للمولى عز وجل، رسائل في السر وأخرى في العلن ..
وكلها عبارة عن أدعية ورجاء.. وتمنيات..
وابتهالات..
و ما بعثنا لهاته الرسائل إلا دليل على ضعفنا المستمر، وسعينا الدائم إلى طلب رضاه تعالى وتبارك..
سأضيف جل وعلا إلى اسم الجلالة الله
وهكذا يكون العنوان أكثر قدسية
كل التقدير والشكر
ولا عدمتكم
دمت طيبا أخي الكريم







 
رد مع اقتباس