بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(ايهاب أبو العون)
جزاك الله خير على غيرتك على دينك واسلامك بردك هذا ولك من الله الاجر والثواب
واما
(عادل الامين)
تعقيبك على كلامي بالفاظه الاتية
(بالزنا والدعارة والمواخير والخمور والفجور والمعاصي )
الجواب:فلفظة الزنا وردت في قوله تعالى
(ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا)
وهذه لفظة شرعية الله تعالى أنزلها في كتابه اما كلمتك التي ذكرتها أنت وانا قمت بحذفها
كلمة بذيئة وكان الاجدر بك استخدام كلمة
( زنا ) محل الكلمة التي انت قلتها واما كلمة دعارة وخمر وفجور ومعاصي فهذه كلمات لاتخدش الحياء مثل تلك الكلمة
التي كتبتها وانت اعرف بما كتبت!!!
وانا لم اوقفك عن الكلام مطلقا والدليل ان الاستاذ نايف اعطاني حرية التصرف بموضوعك وكان
بامكاني حذفه من القسم الاسلامي ولكني آثرت على ابقائه وفقط حذفت منه الكلمة القبيحه التي انت تعرفها
واما نعتي للغرب بكلماتي التي ذكرتها فهذه حقيقة وليس ضربا من الخيال والدليل
القنوات التي تبث سمومها كل لحظة وبدون انقطاع من امريكا واستراليا وايطاليا وفرنسا
واغلب دول اوربا كلها تبث الزنا على الهواء مباشرة فاذا انا لم اتهم الغرب بل اثبت لهم الجرم
واما قولك (دعك من هذا لدي كتب مشهورة تحكي عن المجون منذ ومن دولة المدينة نفسها حتي نهاية الدولة االعباسية..
وانت تعتقد الديموقراطية هي الانحلال..)
الجواب:وقولك هذا اكبر دليل على حقدك على الاسلام ودولته التي قامة منذ المدينة ( المنورة)
يعني حتى عهد الرسول والخلفاء الراشدين لم تستثنيه من قولك !!!
فانت بقولك هذا قد صدقت كل ما قرئت!!!
بغض النظر عن صدق او كذب ما قرئت وهذا يدل على الجهل المركب!!!
واما الديمقراطية هل اعتقد انها انحلال ام لا !!!!
اكيد الديمقراطية انحلال وكذب وخداع وتزوير وقلب للحقائق والمشاهد على ارض فلسطين
والعراق وافغانستان اكبر دليل على صحة قولي
وقولك (وحتي لا يصدمك كلامي عن دولة المدينة...ارجع للنص القراني(ولاتكرهو فتياتكم علي البغاء....وانظر سبب النزول)
الجواب:ماعلاقة الاية بالموضوع !!!! الآيه تنهي عن اكراه الفتيات الجواري عن الدعارة وتحذر مالكيهم من اكراههم عليها ولآية جائت بصيغت النهي وليس بصيغة الامر!!
عموما واليك سبب نزول الاية من سورة النور
قال ابن كثير في قوله تعالى
(وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ لاتُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ
وَقَوْله تَعَالَى : " وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتكُمْ عَلَى الْبِغَاء "
الآيَة كَانَ أَهْل الْجَاهِلِيَّة إِذَا كَانَ لِأَحَدِهِمْ أَمَة أَرْسَلَهَا تَزْنِي وَجَعَلَ عَلَيْهَا ضَرِيبَة يَأْخُذهَا مِنْهَا كُلّ وَقْت فَلَمَّا جَاءَ الاسْلام نَهَى اللَّه الْمُؤْمِنِينَ عَنْ ذَلِكَ وَكَانَ سَبَب نُزُول هَذِهِ الايَة الْكَرِيمَة فِيمَا ذَكَرَ غَيْر وَاحِد مِنْ الْمُفَسِّرِينَ مِنْ السَّلَف وَالْخَلَف فِي شَأْن عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ بْن سَلُول فَإِنَّهُ كَانَ لَهُ إِمَاء فَكَانَ يُكْرِههُنَّ عَلَى الْبِغَاء طَلَبًا لِخَرَاجِهِنَّ وَرَغْبَة فِي أَوْلادهنَّ وَرِيَاسَة مِنْهُ فِيمَا يَزْعُم . انتهى
ذَكَرَ الاثَار الْوَارِدَة فِي ذَلِكَ : قَالَ الْحَافِظ أَبُو بَكْرالْبَزَّار رَحِمَهُ اللَّه فِي مُسْنَده عَنْ الزُّهْرِيّ قَالَ
كَانَتْ جَارِيَة لِعَبْدِ اللَّه بْن أُبَيّ اِبْن سَلُول يُقَال لَهَا مُعَاذَة يُكْرِههَا عَلَى الزِّنَا فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلام نَزَلَتْ " وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتكُمْ عَلَى الْبِغَاء "
و عَنْ جَابِر فِي هَذِهِ الآيَة قَالَ نَزَلَتْ فِي أَمَة لِعَبْدِ اللَّه بْن أُبَيّ بْن سَلُول يُقَال لَهَا مُسَيْكَة كَانَ يُكْرِههَا عَلَى الْفُجُور وَكَانَتْ لا بَأْس ( يعني جميلة) بِهَا فَتَأْبَى فَأَنْزَلَ اللَّه هَذِهِ الآيَة
" وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتكُمْ عَلَى الْبِغَاء - إِلَى قَوْله - وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّه مِنْ بَعْد إِكْرَاههنَّ غَفُور رَحِيم "
وَرَوَى النَّسَائِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّ جَارِيَة لِعَبْدِ اللَّه بْن أُبَيّ كَانَتْ تَزْنِي فِي الْجَاهِلِيَّة فَوَلَدَتْ أَوْلادًا مِنْ الزِّنَا فَقَالَ لَهَا مَا لَك : لاتَزْنِينَ قَالَتْ : وَاَللَّه لا أَزْنِي فَضَرَبَهَا فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ :
" وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتكُمْ عَلَى الْبِغَاء "
. وَقَالَ عَبْد الرَّزَّاق أَخْبَرَنَا مَعْمَر عَنْ الزُّهْرِيّ أَنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْش أُسِرَ يَوْم بَدْر وَكَانَ عِنْد عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ أَسِيرًا وَكَانَتْ لِعَبْدِ اللَّه بْن أُبَيّ جَارِيَة يُقَال لَهَا مُعَاذَة وَكَانَ الْقُرَشِيّ الاسِير يُرِيدهَا عَلَى نَفْسهَا وَكَانَتْ مُسْلِمَة وَكَانَتْ تَمْتَنِع مِنْهُ لاسْلامِهَا وَكَانَ عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ يُكْرِههَا عَلَى ذَلِكَ وَيَضْرِبهَا رَجَاء أَنْ تَحْمِل مِنْ الْقُرَشِيّ فَيَطْلُب فِدَاء وَلَده فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى :
" وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا " .
وَقَالَ السُّدِّيّ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الايَة الْكَرِيمَة فِي عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ بْن سَلُول رَأْس الْمُنَافِقِينَ وَكَانَتْ لَهُ جَارِيَة تُدْعَى مُعَاذَة وَكَانَ إِذَا نَزَلَ بِهِ ضَيْف أَرْسَلَهَا إِلَيْهِ لِيُوَاقِعهَا إِرَادَة الثَّوَاب مِنْهُ وَالْكَرَامَة لَهُ فَأَقْبَلَتْ الْجَارِيَة إِلَى أَبِي بَكْر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَشَكَتْ إِلَيْهِ فَذَكَرَهُ أَبُو بَكْر لِلنَّبِيِّ (صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَمَرَهُ بِقَبْضِهَا فَصَاحَ عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ مَنْ يَعْذِرنَا مِنْ مُحَمَّد يَغْلِبنَا عَلَى مَمْلُوكَتنَا فَأَنْزَلَ اللَّه فِيهِ
" وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا " .
هذا هو الاسلام العظيم هذا هو ديننا الكريم والقويم لاكما تريد ان تصوره انت بمقالك الاسود
وسبب نزول الاية هو الدفاع عن المرأة واكرامها لا كما تريد ان تبين للناس ان الاسلام كان يشجع
على الدعارة بل الاسلام هو من قضى على العبودية وحرر الناس من عبادة العباد الى عبادة رب العباد
وبهذا الشرح المفصل يسقط قولك ومن قال بخلاف قول الله ورسوله
وقولك(وانتبه هنا لا عداوات شخصية او اساءات شخصية...ومن اراد ان يدحض اقوال الترابي فاليواجهه في مناظرات تلفزيونية)
الجواب: لااعرفك حتى يكون بيني وبينك عداوة!!!!!!!!!!!!!ولا احب الاسائة لاحد مطلقا
واما الترابي الذي تتشدق به فقد رد عليه اهل قومه وهو عندي كافر وزنديق حلال الدم
لانه من الذين قامة عليهم الحجة الشرعية بشقيها( التبيان - والتفهيم)
واما الببغاوات الذين تنطلي عليهم اكاذيب الترابي ( ترب الله وجهه)
وابواقه الخانعة والمدافعين عنه حالهم كحال الذي ( ينعق بما ليس به علم) واتصورك منهم