[quote=جمال علوش]العزيزة إباء
القصيدة فيها عذوبة ، كما قلتُ سابقاً ، ولكن لي عليها بعض الملاحظات التي آمل أن تؤخذ على محمل الناصح لاالحقود ... غرضي هو التوجيه ليس إلا ، لأنك تمتلكين موهبة دافئة في شعر الطفل ، ولكنها تحتاج لبعض الصقل .. فقد لمستُ عندك بعض الاضطراب في استخدام الأدوات في السياق الشعري ، وبعض العجالة أيضاً في محاولاتك لتدارك النهاية ( المنقذة ) .. وهذا خطأ ، فالنهاية تجيء في وقتها ودون أية محاولة ل( صنعها ) .. تحط في دم القصيدة دون أن نحس.. ونفاجأ بالولادة الكاملة .. للتذكير وكمثال أيضاً :
ريشكَ وردٌ حلوٌ
وجناحك نهر عبير
ألست معي في أن الصورة هنا عصية على تفهم الفتى ، فكيف بالطفل ؟!.. وأقصد (نهر عبير ) بالذات لأنها صورة شعرية للكبار .. للطفل ياعزيزتي معجمه اللغوي والبلاغي ، وعلى كاتب الأطفال أن يظل قريباً من وجدان الطفل وحدود معجمه ولغته أولاً ، وأن يقدم له صوراً مبتكرة في حدود قدرته اللغوية وتفهمه البياني ثانياً .
---------------------------------------------------------------
عزيزي شاعر الطفولة
جمال علّوش
نتعلّم دائماً وهذه الصفة يجب أن لاتغيب حتى عن أذهان الأساتذة الكبار أليس كذلك؟
هذه القصيدة ليست للصغار جداً بل أتوقع مابين السابعة و حتى العاشرة من العمر. ألا ترى معي أنّ الأطفال في هذه المرحلة من العمر يتعلمون علوماً وآداباً أصعب بكثير من هذه؟ خذ مثلاً سورة العاديات في القرآن الكريم التي يتعلمها الأطفال الصغار ويحفظونها غيباً وقارِن أيهما أصعب.