منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - الشاعرة والفنانة التشكيلية فاكية صباحي في حوار مفتوح مع الأقلاميين
عرض مشاركة واحدة
قديم 17-01-2012, 07:54 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي الشاعرة والفنانة التشكيلية فاكية صباحي في حوار مفتوح مع الأقلاميين





كالسماء تتجلى صورتها تواضعا على صفحة البحر .. تعطيه لون زرقتها ، تمنح لونا لمن لا لون له ..

هي السماء كونها تحاكيها نبعا للخصوبة والمطر الذي يتساقط بهدوء ليلامس روحا أيبسها الحزن ..

وأيضا لأنها مصدر النور تشرق لتبدد ما اكفهر في النفس من زوايا تخللها اليأس فأعتمها ..

كالسماء تحيي وتخضر وتنشر الدفء والنماء في الفكر والروح ..



هي تفاصيل متشابكة,تجتمع في الروح والفكر, تحضر الدفء من مكمنه, وتخضرّ كالحدائق وأصابع الصغار


إنها الشاعرة الأديبة الفنانة التشكيلية / فاكية صباحي ..

تجوب الأرصفة لتحمل على متن قصيدها آلام المهمشين
وتمد يد قوافيها كالآسي يجس علل الموجوعين ..

شفافة كالندى ، تحمل انسيابية الماء حيث تتقمص كل الأشكال والأجناس تحكي عمق الألم على ألسنتهم ..



حرف محقون بالصدق..صدق يكفي ليوطد البقاء, فالقصيد كثيراً ما يكتب للقادمين والراحلين, عبر تقادم الزمن.. ( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض )



النبل الذي يخرج من طهر روحها أشبه بمسك حتى إذا تضمخ به جسد الكلام فاح عفة وفكرا نيرا ..

أن تكون شاعرا أو شاعرة هذا يعني أنك ذاك الشفاف الذي ينعكس على صفحته الشفافة كل الألوان .. كل الآلام ، كل المشاعر الإنسانية ..


أن تكون شاعرا أو شاعرة هذا يعني أنك المتحد مع كل ذرة ومعنى من معاني الحياة بحسك المختلف الأكثر والأعمق والأرقى فهما واستشعارا لدقائق ما ومن حولك .. تلك هي شاعرتنا المتألقة القديرة / فاكية صباحي ..


تشكل الحرف لديها نثرا ثم نظمت خرزاته في خيط الشعر لتصنع منه عقدا ثمينا يتلألأ على جيد تاريخها وتاريخ حرفها الناصع مع قابل الزمن ، جعلت منه شخوصا يتبادلون أدوارا ويتقمصون وجوها في ركن المسرح .. خاضت به مجال القصة القصيرة لتخرج بعدها من كل تلك الفنون وهي رافعة وسام التميز ومنتزعة منا اعترافا بقدرتها المذهلة في تشكيل صلصال الحرف بجمال أخاذ خلاب قل من ينافسها فيه بتلك القدرة وذات الجودة ..

فملامح الحرف لديها تملك من الفتنة ما يجعل المتأمل يعيد الكرة مرة بعد مرة فبعض الجمال لا تكفيه منا نظرة واحدة ..

حصلت قصيدتها نزيف على مقصلة الصمت على الجائزة الأولى في مهرجان الشعر النسوي ..

وحصلت شخصيتها عندنا كأقلاميين على المركز الأول كشخصية معطاءة خلابة متميزة ..

أفتح هذا الحوار مع شاعرتنا وأترك الفرصة للجميع أن ينهل من هذا النبع العذب الرقراق ما يشاء ، يدلي الدلو حتى يظفر بشيء من عذوبته ..








التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .