اسكبْ صدى وطني
على شفقٍ مدمّى من شفاهكَ
وَاسْقني نورأً تعطّرَ من شذاهْ........
هذا الهوى المجنون
فوق هلال بيتي
أو صليبِ جروحه
يهمي ربيعاً منْ سناهْ....
يخطو.... مباركةٌ خطاهْ
وخطاه من نورٍ
على نهر ينادي:
ها أنا ماء الإلهْ...
فلتنزف الساحات
والأرض الشهيدة
كي تشعّ بلؤلؤ الفرحِ الجباهْ!.....
الشاعرة المبدعة
إبــــــــــاء
مصافحة أولى لقصائدك أوقفتني أمام قصيدة رائعة وقامة سامقة
صورة محكمة ومفردات زاهية
صوتي وصوتكَ
كالصدى والصوتِ
إذ يتعانقانِ مدىً
وأغنيةً
على عشبِ النهارْ!.....
أحسنت وأبدعت
تقديري