عزيزي ... سامر...
ازدان هذا الكلام المتواضع لشخصي بتواجدك ومرورك.. وزدتني تفخيما ً بقرب هذا الشعور لدي من اهاب العظيمة نازك..
القصيدة ربما لم تختمر .. وانما أحبها تأتي أحيانا ً كشطحات.. سريعة الخفق لتترك وميضا ً فقط ..ولكنها في كل الأحوال ناجزة الشعور...
ليتني اكون كسارق النار .. أو اكون من ابنائه المخلصين .. ربما نحمل القليل من عذاباته .. ولكنه زمن البطولات الصغيره .. وأحلم أن اكون صوت المهمشين والمنسيين لأنهم هم وحدهم أبطالنا...
سوف ازعم أنني سرقت النار من افواه الاغتراب .. والتشظي .. ( والمبدأ هو المبدأ حتى لو اغرق الدم الشارع ).. والانكسارات .. و ( أحمد ٌ المنسي ُ بين فراشتين )..
لكنني لا أدري أين اذهب ( أين نذهب ُ حين نذهبُ ياالهي ).. أو يرحل هذا الوجع..
تحياتي لقلمك وتواجدك ..
ودمت لمحبيك وقُرائك.............