تتلاقى الأفكار كما تتلاق الأرواح , قد تكون المسافات بينهم متباعدة و مترامية الأطراف , و لأن الأصل واحد و إن إختلفت الأعراق تبقى المشاعر فى لاوعى الجين المشترك و المتوارث حتى يستثيره حدث من الأحداث فيطوف .
تحياتى لتعبيرك المرهف لحالة رثاء و شجن
تقبل أهدائى لك تلك القصيدة التى قد كتبتها مسبقاً بديوان ( أرهقتنا أيها الحب ) و هى متقاربة لحد التطا بق لتلك الحالة التى ذكرتها لنا
حديث طويل
***
نعم . .
أحببت يوماً
و تغنى قلبى
بالهوى
لكن أقدار المحبين
فراق
و ما ظننت
أن أحكى قصتى
عنه
و ما ظننت
أن أُبدى لكم
ما كان من عاشق
مشتاق
قالوا مصاب بسهم
عينيها و ضوئها
البراق
وما أظن إلا أنه
رمح أصاب حُشىَ
الفؤاد
فما له من الجوى
ترياق
و أقسمت بأن أبقى لها
بخالق الأرض و السبع
الطباق
و ذهبت أخطب أهلها
فيها
بأن يكون على الحلال
وفاق
و قد أرتضينا بأن يكون
الموعد
هلال بدر العيد إن يبدوا
بالأفاق
و جاء يوم العيد وجاء
للبشرى
من كل حدب يهنئنى
الرفاق
و مر عام بدون
ثلثيه
و نحن نجتمعا فى لذة
العشاق
و كان لى سفر وطالت
غيبتى
شهر و ثلث العام سعياً
على الأرزاق
و جائت البشرى
بأن غدوت أبً و يا
لسعادةٍ
زادت على القلب جمٌ
من الأشواق
فذهبت حيث الماء
ينهمر
و سجدت بعد الوضوء
منهر
للمنعم الله الواهب
الرزاق
وأتتنى صورته بجوار
بدر التمام
وجه و يا له . . وجه به
إشراق
أسميته يوسف عساه
من يوسف أن يأخذ
الأخلاق
و شائت الأقدار لأعود
من سفرى
كى تجمع شملنا على
أتم تلا ق
دارت بنا الأيام
من بعد عقدين زادتهما
خمس فيهم
الإرهاق
بقرتين العين ما بدى
إرهاق
لكن قضاء الله
ما ها هنا خلدا
و إليه نحتسب فإلى يوم
التلاق . .
فإلى يوم التلاق