يا ياسر ويا إيهاب هداكما الله.
سأعيد وأعيد وأعيد وسأبقى أعيد حتى تفهما علي.
القصة صحيحة والحديث صحيح.
سند القصة هو هذا: "روى البيهقي في دلائل النبوّة من طريق يعقوب بن سفيان، حدّثنا أحمد بن شبيب بن سعيد، ثنا أبي، عن رَوْح بن القاسم، عن أبي جعفر الخطمي، عن أبي امامة بن سهل بن حنيف، عن عمّه عثمان بن حنيف ان رجلا كان يختلف الى عثمان بن عفان رضي الله عنه في حاجته" اهـ.
وهو سند صحيح بينت لكم صحته من كلام الحافظ الغماري, قلت يا ياسر بأن طاهر بن عيسى مجهول فأتيتك بسند لنفس القصة وليس فيه طاهر, ماذا تريد بعد!؟!؟!
تقول بأنك لا تأخذك العزة بالإثم فلم ما زلت تدافع عن فتوى ابن تيمية؟؟
سبحان الله.
القصة صحيحة ومن ادعى غير ذلك فليأتِ بدليله إن كان صادقًا من كلام الحفاظ.
أما أنا, فعندي تصحيح الطبراني وتصحيح الحافظ الهيثمي (الذي اكتفى بنقل تصحيح الطبراني موافقًا له من دون أي تعليق) والحافظ المنذري والحاكم في مستدركه.
فهل الألباني أعلم من هؤلاء يا عباد الله!؟!؟!؟
وهل الألباني تنبه لما لم يتنبه له هؤلاء الحفاظ الكبار يا عباد الله!؟!؟!
كل الذي أطلبه هو العمل بكلام الحفاظ المعتبرين, وأنا موافق لأن يفصل بيننا كلام العلماء وليس الألباني وابن تيمية!!!!
تعالوا يفصل بيينا الإمام أحمد بن حنبل الذي كان يتوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم في دعائه.
تعالوا يفصل بيينا الصحابي الجليل عثمان بن حنيف الذي علم رجلا في عصر عثمان بن عفان أن يتوسل برسول الله صلى الله عليه وسام بعد موته.
تعالوا يفصل بيينا جمهور الأمة المحمدية الذين كانوا على جواز التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يفصل بيننا خمسة شذوا عما كان عليه المسلمون.
تعالوا يفصل بيينا الحافظ السلفي الطبراني والحافظ ابن المقري والحافظ أبو الشيخ الذين وقفوا فوق قبر النبي صلى الله عليه وسلم يشتكون الجوع فقالوا: "يا رسول الله الجوع الجوع".
سبحان الله رب العالمين.