قصيدة نثر لها خصوصيتها في إيقاعاتها و إحساس شاعرها الذي يقترب من حالة صوفية بالإتحاد مع الذات الأخرى و تفاعلاتها مع احتمالات الوجود الإنساني الجدير بالحياة...
حالة قلق يعيشها الشاعر/ الفنان فيخصبها هاجساً متكرراً يعكس إيقاعات روحه المتوترة..
هي في النهاية حالة حب للحياة وللمرأة بالتأكيد ولكنها أيضاً حالة مشبعة بالأسئلة التي تولد الدهشة لدى القارئ.
الأسئلة التي تحمل في تواتراتها إحساسه بالألم وهو يبحث عن الإجابة من الطرف الآخر:
هل انت صوتا صافيا
ام طهرا
دافئا
ام انت تراب الحياة
كي اتلظى
فيه واتمزق
بالله عليك
أليد مشدودة ومكدودة
وانا البعيد القريب
وانت القريبة البعيدة
والقلب مثقل
بالاحزان
وحدها الشمس
تشرق من القلب
فمن انت ؟؟
لاكون انا ؟؟
النهاية رائعة! يؤكد فيها الشاعر بل ويقرن تأكيد وجوده بناءً على مفردات الحبيبة التي لايعرفها بعد!