ذاكَ الشعــــــــــــاااع
شعـــــــاااع الخـــــــــــوف
شعــــــاااع الــــــــــودااع
تبـــــــــكى الحــــــــــــروف
ويـذبــــــــــــل الــــــــــــزهــــــــــــــر
يمـــــــــــوت اللحــــن ... وأصمــــــت
مــــا أبشعــــك من شعــوور أيهـــا الـــودااع حين تجــــبرنـــااا على ودااع داارنــــــــــااا ..
فمـــا بـــالك من شعـــوور عنــــدمـــااا نـــودع من كااانوا لنــــــااا نـــــووور ....
هى
لحظــــــاتٌ كالــــــدهــــــــــــــــر
آآآهٍ على مّــــــر الأيـــــــــااام
وآآآهٍ على مّـــــــر الــصبــــر
عنـــــدمااا نـــرحـــــل عــن من نحـــــــب ..
كــأننــــااا نهجــــــــــر العُمــــــــــــــــر
نــرحــــل عــن ليـــــااالٍ أحببنــــــاااهــــاااا
بسفينــــــةٍ ورقيــــــةٍ هشـــــــــةٍ ...
قـــد تغـــــرقُ فى بحــــــر الزمــــــااان ...
الـــوداااع لااا يعــــــرف وقت ...
ولااااا مكاااااان ....
ولكن لنقل ... إلى اللقــــــــااااء ...
ولنـــأمل خـــــــــــيرااااااا