..............السلام عليكم , حال العراق في يومنا هذا حال الشاة التي التف حولها أهل الطمع , حالمين بحقوقهم , متناسين أن صاحب هذه الشاة لا يريد بيها , فأصبحوا يساومون ويزيدون في الثمن ويبقى ذلك الشهم رافضا , ولما ضغطوا عليه أمسكها بكلتا يديه ليضمها قالا : لا أملك غيرها إن استطعتم قتلي فخذوها ..................انتهت الحلقة الأولى
..........أما الحلقة الثانية والتي لم تصل بعد , فسأخبركم بها في أقرب الآجال بعد الإجابة على السؤال التالي : هل ترون أن تجزئة العراق أمرا سهلا ؟ وكيف يمكن الاحفاظ عليها وإبعادها عن عيون الذئاب ؟................شكرا..........فاطمة.