ويستحق هذا القلب الذي جعل من الكلمة الطيبة العميقة ....
سفيرة ً متألقة .....
أن ينبض بالمزيد من الأمل وأن يحلُم َ بالمزيد من المطر ....
إنّه العشق للحريّة الكامنة في جسد الروابي ....
والحنين ُ لـــ عهد الطفولة ....
الهاربة رغما ً عنّا ....
أحلم .. يداعبني الخيال , والعشب الأخضر في قلبي يُزِهر
نسائم الريح , وحكايا الصبايا , وذكرياتي الممتدة حدّ الجذور
.. أصافح الغيمات .. وأنتظر المطر .
صورة تجعلنا نرجو منّك الموافقة على انضمامنا إليك َ في هذه المصافحة لـــ ننتظر المطر ....
الأستاذ ( عبدالسلام حمزة ) :
لغة ٌ جميلة ، وهدوء ٌ مميز ، وابداع ثمَّ ابداع ....
لك َ الكثير من غابات الياسمين ....
حمـــــــــــــــــزة الأسير