عصفور حنين هنا ....
وعصفور حنين هناك ....
وبينهما الكثير من عصافير الحنين ....
المزقزقة ُ بـــــ الذكريات ...
وجع ٌ غدا أسيرا ً لقفص ٍ كبير ...
بحجم تلك الشمس ....
لا يعرف حجمها إلّا من اقترب منها ....
ومَنْ يقترب ....
علينا أن ندعو له بالرحمة من ألم الإحتراق ....
وعلى صدر القمر الأبيض ...
كانت هذه الوشاية ....
لتحيطنا علما ً ....
بــــ أنَّ رماد الضوء ....
كانت هآ هنا ....
متألقة ٌ وأكثر ....
دمت ِ بــــ أناقة ( ميسون ) ....
حمـــــــــــــــزة الأسير