تمنحنا الحياة الكثير من الصدمات ، ونشعر عندها بـــ أشواك الأزهار التي كنّا لا نعترف بها ، وعندها يعلو صوت ُ الغضب ، ونعلو معه ظنَّا ً منّا بـــ أنَّنا نحلّق والحقيقة ُ المرّة أنَّنا نسقط ، يـــ أخذنا الغضب دائما ً إلى الهاوية ....
بالله من تكون ؟
عنوان ٌ يُبشرنا بــــ قراءة هادئة ، ولكن النص يحمل الكثير من الغضب ....
صديقي ( عبدالله ) :
احذر يا صديقي من القافية فــ قلمك َ يستحق المتابعة ....
لك َ وللعراق العزيز غابات من الياسمين المضيء ....
دمت َ بخير صديقي ...
حمـــــــــــــزة الأسير