اشعل ذلك العود
حتى يتآكل فتيله من صقيع أنفاسي
وأشعل الآخر
لكن دون جدوى لبادرة دفئ
انتهت أعوادي ومازال الزمهرير ساكنا أحشاء الحرمان
لحضور احساسك بهاء مهيب
لأنتقاء الأحرف نكهه تطيب
لتصوير الرحيل سحر غريب
لا يلمسه ءالا من عاشه
اعجابى اسجله هنا بكل الترحيب
امتنانى