رسالتي إلى وطن يختفي خلفَ حواجز ملطخةٍ بدماءٍ عربية مصنوعة بأيدٍ عبرية ومخططات غربية ,, تأسرني في غربتي وتأسر الوطن عني ,,, فأتلوى ألما وأذوب كشمعة على جدران العزل العنصري ,,, لأضيء طريق الاجيال القادمة التي ستصحح التاريخ بعد أن فشل المؤرخون من كتابته وعمل المرتزقة على تشويهه وحرف البوصلة عن مسارها الصحيح ,,, وستمضي الأجيال القادمة على طريق التحرير ,,, لتُدفنَ أسماء الذين باعوا الوطن في كتب يباع بها الفلافل ,,
خربشات \ أحمد قدورة