متى سينتهي كابوس الحرب، ومتى يكف الاسرائيليون عن هذه الوحشية التي تهدد الانسان في عيشه وحلمه بحياة آمنة ومتى يستيقظ أطفالنا على أصوات العصافير بدل دوّي القنابل وأزيز الطائرات ويأكلون طعاماً من أيدي أمهاتهم، ويشربون حليب رضاعة طبيعياً من أثدائهن بدلاً من معلبات الإغاثة… انها تساؤلات تطرح حرية الوطن وحرية الشعب من كل معتد آثم واحتلال غاشم.
كلمات كتبت باروع احساس..
معزوفه حزينه..
الحانها كلاماتك..
ايها القلم الصامد..
واصل في انتظار المزيد من هذا الابداع..
طاب وقتك بالورد
خديجة