هذا الصباح .. حاد الزاوية
بضلعين يشير أحدهما إلى قلبي .. والآخر لاسمي المهجور!
الضوء يجدل ضفائره بين السحب
لتستفيق غربتي !
و مابين البين ... أفقد البوصلة
ولا أحد ينادي اسمي !
قهوتي باردة .. كـ أصابعي ، تقف بحافتها الحروف زرقاء متجمدة !
من يدلني عليّ ؟!
فقدت بوصلتي .. ولم تعد للطرق ظلال أربعة !
من يدلني عليّ ؟!
أتصببُ حيرة ... وأنتصِبُ تمثالا
أنا وثلاث كراسي حول الطاولة .. نحدق في الفراغ !
الطاولة متكأ أرقي ..
والصمت يطرق مسامير .. المسافة !
نافذتي حدقة عمياء ،.. و رئة ثالثة تختنق ..!
اليوم يتوضأ بكحل عيني ...
و قهوتي .. سطحها مرآة تصقل
تعكس وجه الصباح ..
ولا أرى وجهي !
فهل يفتقدني غيري ؟!
29-11-2010