بعض الرجال لا مكان لهم إلا تحت الشمس,,
فان لفحت وجوههم ازدادو بياضا وجمالا,,
لا يقبلون البدائل المشوهة,,,
وفي غيابهم يبقى حضورهم أقوى.
قرأت هذا الرجل كاتبا وإنسانا وتعرفت عليه في هذا الموضوع رساما.
ولكن هل كان يرضى هذا الرجل أن يقرأ العالم ما باح به من حب وضعف إلى هذه السيدة التي كشفت ستر رسائله ؟؟
في النهاية نبقى بشرا
كل التحية لك أخ عبود ولهذا الموضوع الراقي .
يافا