منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - ما بين الريحانة الصالحة , و المرأة الطالحة ..... خواطر
عرض مشاركة واحدة
قديم 18-06-2006, 09:52 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي ما بين الريحانة الصالحة , و المرأة الطالحة ..... خواطر

ما بين الريحانة الصالحة , و المرأة الطالحة ..... خواطر


( 1 )


جاء في صفة المرأة السوء - نعوذ بالله منها- :

إن المرأة السوء مثل شرك الصياد لا ينجو منها إلا من رضي الله تعالى عنه ، وقيل :

المرأة السوء غل يلقيه الله تعالى في عنق من يشاء من عباده .

وقيل لأعرابي كان ذا تجربة بالنساء : صف لنا شر النساء ...

فقال : شرهن النحيفة الجسم ، القليلة اللحم ، المحياض الممراض ، المصفرة الميشومة ، العسرة المبشومه ، السلطة البطرة ، النفرة ، السريعة الوثبة ، كأن لسانها حربة ، تضحك من غير عجب ، وتبكي من غير سبب ، وتدعو على زوجها بالحرب ، أنف في السماء وإست في الماء ، عرقوبها حديد ،منتفخة الوريد ، كلامها وعيد ، وصوتها شديد ، تدفن الحسنات وتفشي السيئات ، تعين الزمان على بعلها ، ولا تعين بعلها على الزمان ، ليس في قلبها عليه رأفه ، إن دخل خرجت وإن خرج دخلت ، وإن ضحك بكت وإن بكى ضحكت ، كثيرة الدعاء قليلة الإرعاء ، تأكل لما ، وتوسع ذما ، ضيقة الباع ،مهتوكة القناع ، صبيها مهزول ، وبيتها مزبول ، إذا حدثت تشير بالأصابع وتبكي في المجامع ،
بادية من حجابها ، نباحة عند بابها ، تبكي وهي ظالمة ، وتشهد وهي غائبة ، قد دلى لسانها بالزور ، وسال دمعها بالفجور ، ابتلاها الله بالويل والثبور وعظائم الأمور .....


ويقال : إن المرأة إذا كانت مبغضة لزوجها فإن علامة ذلك أن تكون عند قرابها منه مرتدة الطرف عنه كأنها تنظر إلى انسان غيره من ورائه ، وإذا كانت محبة له لا تقلع عن النظر إليه .

قال بعضهم :
قد كنت محتاجا إلى موت زوجتي ولكن قرين السوء باق معمر
فيا ليتها صارت إلى القبر عاجلا وعذبها فيه نكير ومنكر

وقال داوود عليه الصلاة والسلام : المرأة السوء كالحمل الثقيل على الشيخ الكبير ،

والمراة الصالحة كالتاج المرصع بالذهب كلما رآها قرت عينه برؤيتها .

....... يتبع






التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
آخر تعديل ايهاب ابوالعون يوم 18-06-2006 في 11:53 PM.
رد مع اقتباس