منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - ما بين الريحانة الصالحة , و المرأة الطالحة ..... خواطر
عرض مشاركة واحدة
قديم 19-06-2006, 06:18 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا احمد

لي سؤال و أستطيع أن أقول انك تعتمد في حياتك على ما جاء به العلم
هل صحيح أننا نستطيع أن نعطي صفات لشكل المرأة الغير طيبة أو الطالحة؟؟
ثانيا
ما ذنب تلك الانسانة التي كتب الله عليها العقم بان تجرح بتلك الصورة وهي لا حول ولا قوة لها بهذا الموضوع؟؟

دكتور ايهاب
اعرف الكثيرات من بنات الحسب والنسب اللواتي تكاد تميز أنهن كذلك من شدة تواضعهن إلا إذا تكلمن وناقشن فلا ينطقن الاخيرا.
كل المودة
أختي الكريمة يافا أحمد :

النفس البشرية بطبيعتها تستحسن كا ماهو جميل و حسن . وهذ يشمل البشر , فالرجل يستحسن المرأة ذات الدين و الخلق و الجمال ( وكثير من الجميلات جدا لا يطيق الرجل النظر في وجوههن ) التي إن نطقت أسرت زوجها , و إن أتى منزله تستقبله استقبالا غير منفر , إن رأت منه سيئا لا ترده بالسيء , بل هي الكلمة الطيبة التي تصدر منها كأنثى وليس كزوجة فقط , واعلمي أن الرجل هنا سيقف عند خطأه , أما المرأة السوء هي كالحمل الثقيل على الصدر , إن نطقت تنطق بسوء الكلام , و تأخذها العزة بنفسها حتى لا تُبقي صفة من صفات الأنوثة داخلها , فتسترجل أكثر من الرجال , وهذه المرأة لا خير فيها .

أما ما ذنب من بلاها رب العالمين بالعقم , فهي لا ذنب لها , فهي مثلها مثل بعض الرجال الذين ابتلوا بالعقم أيضا , وهذه مشيئة الله , تُحتسب للمبلي بها يوم القيامة . فيستبدلها ربها خيرا إن هي صبرت , و يُنزلها منزلا حسنا إن هي كانت من الشاكرين .

ولا يجب هنا أن نغفل أن الرجال أيضا عليهم أن يستوصو بالنساء خيرا , فالانوثة تتطلب بالمقابل حسن العشرة و المعاملة الحسنة .






التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس