كل ظل يتبع صورة ..
كما كل صدى يبحث عن صوت
وفي الانتظار .. تتراكم في الروح معاناة تقصي حدود الصوت
ويوشك الظل أن يمتص ما تبقى من ضوء
هذا ما قاله لي صديقي ...
مما دفعني الى الهروب من الانتظار الى انتظار
انتظر استقامة الظل إن استقام
وانتظر الصدى لأن يسبق الصوت
واستبدلت بوصلتي الدقيقة بالحدس
ما أروعكِ ست ميسون
لك مني خالص الحب والود والاحترام