منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - الدين والاخلاق عبر العصور
عرض مشاركة واحدة
قديم 21-06-2006, 02:46 AM   رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل الامين
إن الأخلاق (Manner) معايير سلوكية يتمتع بها الإنسان ، الأخلاق النبيلة من صدق وأمانة وشجاعة وغيرها موروثات فطرية في الإنسان وهي من خصائص الروح وقد صدق صلى الله عليه وسلم عندما قال : "كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه" … لذلك تعتبر الأخلاق من منظور معاصر هي الدين الطبيعي (Natural Riligion) الذي يعتنقه كل الناس وإن القيم الأخلاقية هي ما يجسده الفرد سلوكاً ومنهاجاً وليس ما يدعيه ، وفي الطرف النقيض للأخلاق نجد السلوكيات السيئة وهي الصفات السالبة والمضادة للصفات الحميدة وتنشأ في النفس وتكون مطمورة في اللاشعور ولا يمكن التنفيس عنها بسهولة أو إظهارها ، لذلك تتشرب في الأحلام كمتنفس طبيعي أو تتسامي ، وتظهر في شكل أعمال ابداعية وفنون مختلفة أو تظهر كما هي وتعتبر نقص في حق صاحبها حتى يدعها ، إن الأخلاق يمكن اعتبارها مقادير فيزيائية (Physical quantities) لها كم ولها اتجاه وقابلة للانتقال من شخص إلى آخر (Vector Quantity) ، رغم صعوبة قياسها وعدم توافر أجهزة لذلك ولكنها يمكن أن تقاس من ناحية إحصائية (Statistical Measurement) بحيث يمكن دراسة المجتمعات ومدى انسجامها مع الأخلاق ، ليس هناك تباين شديد بين الأخلاق (Manner) والأخلاقيات (Ethics) ، إن الأخلاق تتحول إلى أخلاقيات عندما ننتقل من دراسة الفرد (علم النفس) إلى دراسة المجتمع الذي يعيش فيه هذا الفرد (علم الإجتماع) ويعني ذلك أن الأخلاق تتحول إلى أخلاقيات عندما ندرسها من ناحية كمية (Quantitative) وتعود ترجع نوعية (Qualititive) في الاتجاه المعاكس عند دراسة الفرد .

************************************************** ***********
و كوني فاضي اشغال في هل حياة سارد على مقدمتك في الكلام و الرد عليا ينقض ما بنين عليها و كون الشبا ب في مكان آخر قالوا أعطيها و قالوا ذلك جديد في المنتدى اما أنت قديم و من عظام الرقبه فنرد عليك و نوخذ راحتنا خيو .

تعريف الاخلاق : الأخلاق تعني السجايا أي الصفات اللازمة للإنسان لزوم الصفات الطبيعية والأخلاق منها حسنة كالصدق ومنها سيئة كالكذب وهي ليست علاقة بين الأفراد بل هي صفة للفرد، وأمّا كونها تتعدى الفرد فإن ذلك لا يعني أنها علاقة. صحيح أن هذه الصفات تؤثر على العلاقات ولكنها ليست من العلاقات بين الناس، كالبيع يتم بين صادقين وبين كاذبين، والوفاء يكون من الطيّب ومن الخبيث، وهكذا فالأخلاق هي السجايا أي الصفات اللازمة للإنسان ملازمة للصفة الخُلقية.

هذا من حيث معنى الاخلاق .
قلت : الاخلاق معيار سلوكي و هذا خطا فالأخلق ليس معيار في حد ذاته بل هو صفه تنتج على الإنسان نتيجة مفاهيم عنده نحو الأشياء او الافعال فمثلا صفة الصدق عند المسلم ليس هي ذاتها معيار بل المعيار أنه واجب فالمسلم لا يكذب نتيجة معيار او مفهوم ام مقياس هو يحرم الكذب فينتج على هذا المسلم صفه الصدق و تصب من الخلاقه اما الاوربي يتمسك بها لانها صفحه حسنة و ليس لانها نتاج أوامر من الله و هكذا نتجت نفس الصفه و لكن المعيار مختلف .

قلت :وغيرها موروثات فطرية في الإنسان وهي من خصائص الروح وقد صدق صلى الله عليه وسلم عندما قال : "كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"
و هذا أيضا خطا لان الأخلاق مكتسبه من المجتمع و لا تورث من الاباء و لو كان قولك صحيح لورث الآباء لابنائهم اجمل الصفات الحسنة .
و لا ادري معنى الروح عندك هل هي شيء مادي وقع حسك عليه و من خلال الإحساس به عرفت خاواصها ؟
الإستدلال بالحديث خطا فالحديث يتكلم عن الإنسان حين يولد يكون دينه في الغالب تابع لابويه و هذا لا علاقه له لا بالاخلاق و لا له علاقه بالوراثه لان الحديث يقول أبواه يهودانه و لم يقل يورثانه .

في المفهوم المعاصر دين طيب و في المفهوم غير المعصر شو تعتبر ؟
كلام لا معنى له عند من قال هي دين .
بل الخلق صفه تنتج عن الإنسان نتيجة تمسكه بفكره معينه .
او مفهوم ضابط للسلوك .
و ليس هو سلوك فالصدق و الكذب و الشجاعه كلها مش سلوك بل صفات و فرق بين السلوك و الصفات فالسلوك هو اشباع الغنسان لغرايزة و حاجاته العضوية .
اما عن الكيف و المعنى و الحزيرة التي طرحتها الإنتقال من مجتمع لفرد و بالعكس و كانها اتوبيس .
فالكلام كله تخيلات ميتافزيقيه لا واقع لها بل هي أوهام عند أحبابك الغربين .
و الآن نطرح فكرة الاخلاق من جذورها كما طرحها الشيخ تقي الدين النبهاني :

************************************************** *****************************************
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخلاق في الإسلام

عُرف الإسلام بأنه الدين الذي أنزله الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لتنظيم علاقة الإنسان بخالقه وبنفسه وغيره من بني الإنسان، وعلاقة الإنسان بخالقه تشمل العقائد والعبادات، وبنفسه تشمل الأخلاق والمطعومات والملبوسات، وبغيره من بني الإنسان تشمل المعاملات والعقوبات.
والإسلام يعالج مشاكل الإنسان كلها، وينظر للإنسان كلاً لا يتجزأ، ولذلك يعالِج مشاكله بطريقة واحدة، وقد بنى نظامه على أساس روحي هو العقيدة فكانت الناحية الروحية هي أساس حضارته وهي أساس شريعته، مع أن الشريعة الإسلامية فصّلت الأنظمة تفصيلاً دقيقاً كأنظمة العبادات وأنظمة المعاملات والعقوبات فإنه لم تجعل للأخلاق نظاماً مفصَّلاً وإنما عالجت أحكام الأخلاق على اعتبارها أنها أوامر ونواهٍ من الله دون النظر إلى تفصيل أنها أخلاق يجب أن تُعطى جانباً خاصاً من العناية يمتاز على غيره بل هي من حيث تفصيل الأحكام أقل تفصيلاً من غيرها، ولم يجعل لها في الفقه باباً خاصاً، فلا نجد في كتب الفقه التي تحوي الأحكام الشرعية باباً يسمى باب الأخلاق ولم يُعنَ الفقهاء والمجتهدون بأمر الأحكام الخُلُقية بالبحث والاستنباط، والأخلاق لا تؤثر على قيام المجتمع بحال، على أن المجتمع يقوم على أنظمة الحياة وتؤثر فيه المشاعر والأفكار.
أمّا الخُلق فلا يؤثر في قيام المجتمع ولا رقيّه أو انحطاطه مهما كان هذا المجتمع إسلامياً أو غير إسلامي، فالأخلاق غير مرتبطة ارتباطاً حتمياً برقي المجتمع، وإنما هي في الإسلام نتيجة طبيعية للتقيد العام بالأحكام الشرعية من قِبَل الأفراد والمجتمع، بل يؤثّر في رقي المجتمع أو انحطاطه العُرف العام الناجم عن المفاهيم عن الحياة. والمسيّر للمجتمع ليس الخُلق وإنما هي الأنظمة التي تطبَّق فيه الأفكار والمشاعر التي يحملها الناس، والخُلُق ذاته ناجم عن الأفكار والمشاعر ونتيجة لتطبيقه النظام.
ولذلك لا يجوز أن تُحمل الدعوة إلى الأخلاق في المجتمع لأن الأخلاق من نتائج أوامر الله وجزء من الإسلام وليس كل الإسلام، فهي تأتي من الدعوة إلى العقيدة وإلى تطبيق الإسلام بصفة عامة، ولأن في الدعوة إلى الأخلاق قلباً للمفاهيم الإسلامية عن الحياة وإبعاد الناس عن تفهم حقيقة المجتمع ومقوماته وتحذيراً لهم بالفضائل الفردية يؤدى إلى الغفلة عن الوسائل الحقيقية لرقي الحياة، كما يُبعِد الداعي إلى الأخلاق عن الوعي السياسي الصحيح مما يجعله غير مدرِك إدراكاً صحيحاً لما يجري في بلاده من أحداث وما يحاك لهذه الأمّة من مؤامرات وما يطبَّق عليها من مخططات فيبقى بعيداً عن العمل السياسي أو مشتركاً فيه ولكن بطريق مغلوط.
ولهذا كان من الخطر أن تُجعل الدعوة الإسلامية دعوة إلى الأخلاق لأنه توهِم أن الدعوة الإسلامية دعوة خُلقية وتطمس الصورة الفكرية عن الإسلام وتَحُول دون فهم الناس لنا وتصرف عن الطريقة الوحيدة التي تؤدي إلى تطبيقه وهي قيام الدولة الإسلامية.
والأخلاق جزء من هذه الشريعة وقسم من أوامر الله ونواهيه لا بد من تحقيقها في نفس المسلم ليتم عمله بالإسلام ويُكمل قيامه بأوامر الله، غير أن الوصول إليها في المجتمع كله يكون عن طريق إيجاد المشاعر الإسلامية والأفكار الإسلامية وبتحقيقها في الجماعة تتحقق في الأفراد ضرورةً. وبديهي أن الوصول إليها لا يكون بالدعوة إلى الأخلاق بل بالطريق المشار إليها من إيجاد المشاعر والأفكار، ولهذا لا بد أن يتصف المسلم بصفات الإسلام وأن يقوم بها طوعاً وانقياداً لأنها مما يتصل بتقوى الله وهذا ما يثبّتها في نفس المسلم حيث ترتبط بتنفيذ الأحكام الشرعية (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكَر) (الدين النصيحة) (الدين المعاملة) (البر حُسن الخُلق).


و تقبل تحياتي






التوقيع

 
رد مع اقتباس